أهوماء روحك
------------------------------------
أأحجرت َ عن الشوق ِ أم إنك َ
أخفيت َ ما كان َ عندك َ أعظمُ
أهوماءُ روحكَ َ أم فيها مراتعاً
واعلم ُ إن ثغثرها كان َ مُتبسم ُ
أجعجع َ بالقلب ِ أضطراب أم أنهُ
غشاه ُ الهوى بردا ً و بات َ مُتحجِمُ
أأرى فيك َ التذبذب بالهوى وكأنه
ذراع الموج ِ بالبحرِ صار َ يتلطمُ
أنا لا اخفيك َ عليلاً بعدَ رواحكَ
والفؤاد رضيعا واصبح مُفطمُ
حد الله لو إني علمت ُ بهِ
لأعتزلته ُ قبل إن يصارَ مُعظم ُ
ولا أجرُ بجريرة ٍ فيها الدواء كمن ْ
داء و إن زادت عليه كان مُحطم ُ
ولا أفشيك َ سري ولو بت ُ ممتحناً
ولو تجمهرَ عليَّ الضيمُ منفك َ محتدمُ
ماكنتُ راغباً للقيدِ ووقعت َ بهِ
فيقبلُ الذي بالاسرِ من كان َ ُمنهزمُ
ولست ُ على شاكلة ِ الذين َ إذا
حفّت ْ بهِم الألأمِ صَوتهم َيتَجَهَمُ
حيدر حيدر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق