الاثنين، 14 يناير 2019

التحدي الأعظم ...بقلم الشاعر محفوظ البراموني

التحدي الأعظم  ..

كل رحلة عمرنا تحديات ..
و التحدي الأعظم ..
هو تحدي الحياة ..
و العبور العظيم منها ..
حتى نهاية الرحلة  ب سلام ..

تحدي خطير بل أعتبر هذا التحدي ..
هو الأهم ع الإطلاق ..
إنه تحدي الدنيا بل قل ما  شئت ..
تحدي فتنة  الحياة و متاعها الزائل ..

هذا التحدي ..
إذا لم يدرب الإنسان نفسه ع الطيبات  ..
ع كيفية مواجهة الصعاب  ..
ف إنه س يقع حتما فيه و يغلق عليه الباب ..
و ينزلق ف اعماق فتنة الحياة التي ليس لها مسافات ..

الحياة  خليط من  شهوات ..
المال ..
      السلطة ..
                الجاه ..
 التسلط الذي ليس لها حدود سوى النهاية  ..
ف يكون بعدها  السقوط بلا قيام ..

علينا أن نعلم  ..
أن الحياة يجب أن يكون حبها ..
ب اليد  لا  القلب ..
علينا  فقط ..
     ب العمل ..
            و البذل  ..
                 و التميز ..
                         و الإتقان ..
ف كيفية تطبيق محبه الحياة ب اليد فقط ..
لا ب المحبة ب القلب المتقلب المتغير ..

هذا التحدي ..
 له معاني كببرة  و تفاسير كثيرة  ..
التحدي يبدأ ب كلمة و فعل ..
الكلمة هي الرضا ..
نجدها بسيطة و لكن الفعل هو الأصعب ..
من يفهم و يعي خطواته ..
أنجاه الله من شرور الحياة ..

الكثيرين من البشر  ..
يسخطون ع أبسط الأمور ..
لا ينظرون ل النعم الكثيرة التي يمتلكونها ..
و لا توجد عند الكثير من غيرهم ..
حياتنا عبارة عن  ..
إبتلاءات متتالية ..
سواء كانت  ..
        ب السراء .. 
                  و الضراء ..
دائما الله سبحانه يختبرنا   ..
ف  إن كانت  سخط  ..
              ف العاقبة سخط  ..
و   إن كانت رضا    ..
               ف العاقبة رضا    ..
من رب العالمين  ..

الرضا  ..
هو التصالح مع الواقع ..
هو الطموح و ليس السكون و الكسل ..
ف إن كان الواقع لا يوافقك  ..
أستحمل و أرضى به أولا ..
ثم أعمل ع تعديله ب دون  توتر  ..
ف الرضا مفتاح كل الابواب المغلقة  ..

المبدأ الخسيس ..
 ( الغايه تبرر الوسيلة )  ..
لا تؤمن به ..
ل أنه
 مهلك و مدمر ..
 نجاهد النفس الآمارة ب السؤ ..
ب الرضا الدائم  علينا ..
                 و ب قناعة منا  ..
                      و ليس نفاق أمامنا ..
حتى نعيش الحياة الهادئة المطمئنة الرائعة  ..

التحدي الأعظم  ..
كيف نبتعد ..
       عن  الملاعين  ..
              و  الخبثاء ف هذا العصر ..
علينا أن نعلم إنهم لن يستريحوا ..
إلا أن يكونوا الطيبين ..
ف دروبهم و طرقاتهم ..
ف يسقطوا ف وحلهم ..
علينا أن نتحداهم  و نواجههم ..
بما أوتينا ب الحكمة و رزانة العقل ..
نحن ليسوا مجبرون ..
ع مصاحبتهم  و معايشتهم ..

علينا أن نعلم أخيرا ..
التحدي الخطير  هو ..
الشخص الذي ينجح و يتجاوز التحدي الأعظم ..
يكون أنقذ  نفسه من نفسه ..

أوجه كلماتي ل الراضيين  ..
لا تلتفوا ل الشياطين ..
ف أنتم ف الطريق الصحيح ..
أتركوهم ع الطريق الملتوي المنحرف ..
كونوا دائما أنتم فقط ف الطريق المختلف  ..

هذيان قلم ..
:محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق