التحدي الأعظم ..
كل رحلة عمرنا تحديات ..
و التحدي الأعظم ..
هو تحدي الحياة ..
و العبور العظيم منها ..
حتى نهاية الرحلة ب سلام ..
تحدي خطير بل أعتبر هذا التحدي ..
هو الأهم ع الإطلاق ..
إنه تحدي الدنيا بل قل ما شئت ..
تحدي فتنة الحياة و متاعها الزائل ..
هذا التحدي ..
إذا لم يدرب الإنسان نفسه ع الطيبات ..
ع كيفية مواجهة الصعاب ..
ف إنه س يقع حتما فيه و يغلق عليه الباب ..
و ينزلق ف اعماق فتنة الحياة التي ليس لها مسافات ..
الحياة خليط من شهوات ..
المال ..
السلطة ..
الجاه ..
التسلط الذي ليس لها حدود سوى النهاية ..
ف يكون بعدها السقوط بلا قيام ..
علينا أن نعلم ..
أن الحياة يجب أن يكون حبها ..
ب اليد لا القلب ..
علينا فقط ..
ب العمل ..
و البذل ..
و التميز ..
و الإتقان ..
ف كيفية تطبيق محبه الحياة ب اليد فقط ..
لا ب المحبة ب القلب المتقلب المتغير ..
هذا التحدي ..
له معاني كببرة و تفاسير كثيرة ..
التحدي يبدأ ب كلمة و فعل ..
الكلمة هي الرضا ..
نجدها بسيطة و لكن الفعل هو الأصعب ..
من يفهم و يعي خطواته ..
أنجاه الله من شرور الحياة ..
الكثيرين من البشر ..
يسخطون ع أبسط الأمور ..
لا ينظرون ل النعم الكثيرة التي يمتلكونها ..
و لا توجد عند الكثير من غيرهم ..
حياتنا عبارة عن ..
إبتلاءات متتالية ..
سواء كانت ..
ب السراء ..
و الضراء ..
دائما الله سبحانه يختبرنا ..
ف إن كانت سخط ..
ف العاقبة سخط ..
و إن كانت رضا ..
ف العاقبة رضا ..
من رب العالمين ..
الرضا ..
هو التصالح مع الواقع ..
هو الطموح و ليس السكون و الكسل ..
ف إن كان الواقع لا يوافقك ..
أستحمل و أرضى به أولا ..
ثم أعمل ع تعديله ب دون توتر ..
ف الرضا مفتاح كل الابواب المغلقة ..
المبدأ الخسيس ..
( الغايه تبرر الوسيلة ) ..
لا تؤمن به ..
ل أنه
مهلك و مدمر ..
نجاهد النفس الآمارة ب السؤ ..
ب الرضا الدائم علينا ..
و ب قناعة منا ..
و ليس نفاق أمامنا ..
حتى نعيش الحياة الهادئة المطمئنة الرائعة ..
التحدي الأعظم ..
كيف نبتعد ..
عن الملاعين ..
و الخبثاء ف هذا العصر ..
علينا أن نعلم إنهم لن يستريحوا ..
إلا أن يكونوا الطيبين ..
ف دروبهم و طرقاتهم ..
ف يسقطوا ف وحلهم ..
علينا أن نتحداهم و نواجههم ..
بما أوتينا ب الحكمة و رزانة العقل ..
نحن ليسوا مجبرون ..
ع مصاحبتهم و معايشتهم ..
علينا أن نعلم أخيرا ..
التحدي الخطير هو ..
الشخص الذي ينجح و يتجاوز التحدي الأعظم ..
يكون أنقذ نفسه من نفسه ..
أوجه كلماتي ل الراضيين ..
لا تلتفوا ل الشياطين ..
ف أنتم ف الطريق الصحيح ..
أتركوهم ع الطريق الملتوي المنحرف ..
كونوا دائما أنتم فقط ف الطريق المختلف ..
هذيان قلم ..
:محفوظ البراموني :
كل رحلة عمرنا تحديات ..
و التحدي الأعظم ..
هو تحدي الحياة ..
و العبور العظيم منها ..
حتى نهاية الرحلة ب سلام ..
تحدي خطير بل أعتبر هذا التحدي ..
هو الأهم ع الإطلاق ..
إنه تحدي الدنيا بل قل ما شئت ..
تحدي فتنة الحياة و متاعها الزائل ..
هذا التحدي ..
إذا لم يدرب الإنسان نفسه ع الطيبات ..
ع كيفية مواجهة الصعاب ..
ف إنه س يقع حتما فيه و يغلق عليه الباب ..
و ينزلق ف اعماق فتنة الحياة التي ليس لها مسافات ..
الحياة خليط من شهوات ..
المال ..
السلطة ..
الجاه ..
التسلط الذي ليس لها حدود سوى النهاية ..
ف يكون بعدها السقوط بلا قيام ..
علينا أن نعلم ..
أن الحياة يجب أن يكون حبها ..
ب اليد لا القلب ..
علينا فقط ..
ب العمل ..
و البذل ..
و التميز ..
و الإتقان ..
ف كيفية تطبيق محبه الحياة ب اليد فقط ..
لا ب المحبة ب القلب المتقلب المتغير ..
هذا التحدي ..
له معاني كببرة و تفاسير كثيرة ..
التحدي يبدأ ب كلمة و فعل ..
الكلمة هي الرضا ..
نجدها بسيطة و لكن الفعل هو الأصعب ..
من يفهم و يعي خطواته ..
أنجاه الله من شرور الحياة ..
الكثيرين من البشر ..
يسخطون ع أبسط الأمور ..
لا ينظرون ل النعم الكثيرة التي يمتلكونها ..
و لا توجد عند الكثير من غيرهم ..
حياتنا عبارة عن ..
إبتلاءات متتالية ..
سواء كانت ..
ب السراء ..
و الضراء ..
دائما الله سبحانه يختبرنا ..
ف إن كانت سخط ..
ف العاقبة سخط ..
و إن كانت رضا ..
ف العاقبة رضا ..
من رب العالمين ..
الرضا ..
هو التصالح مع الواقع ..
هو الطموح و ليس السكون و الكسل ..
ف إن كان الواقع لا يوافقك ..
أستحمل و أرضى به أولا ..
ثم أعمل ع تعديله ب دون توتر ..
ف الرضا مفتاح كل الابواب المغلقة ..
المبدأ الخسيس ..
( الغايه تبرر الوسيلة ) ..
لا تؤمن به ..
ل أنه
مهلك و مدمر ..
نجاهد النفس الآمارة ب السؤ ..
ب الرضا الدائم علينا ..
و ب قناعة منا ..
و ليس نفاق أمامنا ..
حتى نعيش الحياة الهادئة المطمئنة الرائعة ..
التحدي الأعظم ..
كيف نبتعد ..
عن الملاعين ..
و الخبثاء ف هذا العصر ..
علينا أن نعلم إنهم لن يستريحوا ..
إلا أن يكونوا الطيبين ..
ف دروبهم و طرقاتهم ..
ف يسقطوا ف وحلهم ..
علينا أن نتحداهم و نواجههم ..
بما أوتينا ب الحكمة و رزانة العقل ..
نحن ليسوا مجبرون ..
ع مصاحبتهم و معايشتهم ..
علينا أن نعلم أخيرا ..
التحدي الخطير هو ..
الشخص الذي ينجح و يتجاوز التحدي الأعظم ..
يكون أنقذ نفسه من نفسه ..
أوجه كلماتي ل الراضيين ..
لا تلتفوا ل الشياطين ..
ف أنتم ف الطريق الصحيح ..
أتركوهم ع الطريق الملتوي المنحرف ..
كونوا دائما أنتم فقط ف الطريق المختلف ..
هذيان قلم ..
:محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق