أدبية شعرية
رثاء .. وطرقت باب الدار أسألها إن مر أحبة كانوا لي فيها فما ردت إلا حجارة ثكلى ولم اسمع إلا بكاء الحمام في أعاليها اشتقت لأهل الدار والدمع أشد مضاضة ألا ليت الزمان يشفينا . .. ...احمدحسين عبدالغني .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق