السبت، 12 يناير 2019

فكر لوحة..........محمد عبد الرحيم على

مجرد خواطر ....
فكر لوحة ....
عندما تحتك الريشة بالاوراق هل ستكون سعادة ام شقاء .....
فتلك الريشة تجرى بكل الاتجاهات من اليمين الى اليسار ....
من اعلى الى الاسفل و العكس .....
تحمل الوانا دفع بها الرسام علها تحكى قصة ....
يعبر بها الرسام عن خواطره ..
و تبقي حدودها تطابق حدود اللوحة ...
و لكن فكرتها تطير الى كل عين رأت و كل عقل فكر و يفكر ....
و تستقر بفؤاد من يتعايش معها ....
تداعب المشاهدين و هى ساكنة الحركة و متوهجة المشاعر ....
ستظل القصص تتردد و تتباين فى وجهات النظر ....
حتى نفس المنبع بالرغم من ترسخ الفكرة عقليا و عاطفيا ....
قد تتداخل معه الكثير من الكلمات و تتحور الافكار ...
و لكن تظل محافظة على خطوطها العريضة ....
ابتسامة على لوحة ....
كثيرا من المعانى ....
انها الحياة .....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد .....
محمد عبد الرحيم على ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق