مجرد خواطر ....
فكر لوحة ....
عندما تحتك الريشة بالاوراق هل ستكون سعادة ام شقاء .....
فتلك الريشة تجرى بكل الاتجاهات من اليمين الى اليسار ....
من اعلى الى الاسفل و العكس .....
تحمل الوانا دفع بها الرسام علها تحكى قصة ....
يعبر بها الرسام عن خواطره ..
و تبقي حدودها تطابق حدود اللوحة ...
و لكن فكرتها تطير الى كل عين رأت و كل عقل فكر و يفكر ....
و تستقر بفؤاد من يتعايش معها ....
تداعب المشاهدين و هى ساكنة الحركة و متوهجة المشاعر ....
ستظل القصص تتردد و تتباين فى وجهات النظر ....
حتى نفس المنبع بالرغم من ترسخ الفكرة عقليا و عاطفيا ....
قد تتداخل معه الكثير من الكلمات و تتحور الافكار ...
و لكن تظل محافظة على خطوطها العريضة ....
ابتسامة على لوحة ....
كثيرا من المعانى ....
انها الحياة .....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد .....
محمد عبد الرحيم على ....
السبت، 12 يناير 2019
فكر لوحة..........محمد عبد الرحيم على
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق