.
...............................شهيات اللؤلؤ ....
أتذكر .
شهيات اللؤلؤ والمرجان .
كيف أضاءت شمس حب
تسكن قلبين نوراا
في الوصال ..تجلى .
والنوى ما استوى
كنا معاا في الهوى.
اختلفت خطانا
واحترقت أصابعنااا
في لحظة كانت مبعثرة ..
بنيناا على الرمال قصرااا
ومضيناا نطارد حلما
مع سرب الطيور المهاجرة
غافلتنا وهي تسبح
في عرض السماء
ترتل أغنية عشق
مع سحابة حائرة ..
تشدو مع الصدى
في كف المدى
تغازل خمرا تعتق.
بعطر الخيال
فأطلقنا العناان
بتعويذة لعصافير الفلاة ..
ووهبنا للكون بريقااا
معلقااا نترصد
بعيون تكاد تنطق ..
بشيء مثير..الكلام .
كما المحال .. مجردااا
كنت االحبيبة أناا
نشوتك لا أشبه احدااا
وكنت أنت
قامة السنديان .
تطل من رحم الحكايا
تظلل اشتياقاا من عينيك..
أتراك نسيت ..ياا فتى .
مد ساعديك ..
لأريك تلك الرابية
تشهد علينا .تناديك
مذاق قبلة تفتحت
.على آه .. مقلتيك ..
ما زالت تحن اليك ...
تكمل لحناا ..
لتحياا على شفتيك ..
مجدداا ...
............................... ء
ميادا العلي ...
24/12/2018م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق