الجمعة، 11 يناير 2019

على مفترق الطرق.......محمد عبد الرحيم علي

مجرد خواطر .....
على مفترق الطرق .....
تبقى الانظار مترقبة علامات الاسترشاد بالطريق ....
ظهور عنون و اسهم اتجاهات حيث تفرعات الطرق .....
و يبقي بداخلنا نبؤات و نسحق بايدينا الخوف ...
الذى يتملك القلب و يحاصر الخطى ....
نتأرجح بين التأييد و الرفض ...
فيدفعك الشوق الى اللقاء و يغيب العقل عن الاختيار ....
و يندفع القلب و يرافقك حتى تجتاز حاجز الخوف ....
تستريح برهة على طريق القطار ...
و تقارن بين رحلاتك و مسافات قطعتها و تقطعها تحت عنوان ....
عاشق تارة و غريب عن الحياة مرات عديدة ....
عدت لمكان دمعت عيناك فيه عند ساعة الفراق ...
و ابتعاد الايدى بعد دفء السلام .....
فى مفترق الطرق تجمعت الذكريات ....
بين السعادة باللقاء و مرارة الفراق ....
ستبقى بمفترق الطرق وحيدا .....
و لكن لن ينسى قلبك العطف و الحنان ....
ستروى قصتك لكل من يمر عليك على ارصفة الدرب ...
و تبقي بيد العون للجميع و الارشاد حتى لا يزيد عدد التائهين ....
تعاند الحياة و توافق قلبك على البقاء ...
رمزا و نموذج يتبعه العشاق و فنارا عند مفترق الطرق ....
لهداية قلوب فارقت الخوف و اصرت على الاستمرارية ....
انها الحياة و مفترق الطرق ....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد ....
محمد عبد الرحيم علي .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق