صديقتي
لا يَحْلُ يَوْميِ أو ،تَطيبُ ليْلَتي
إلاَّ أضَعْ جمرٌ على أرْجِيلَتي
هِىَ الرفيقة حتَّى لوْ تَضُرَني
وهى الـّتي تُخَفِفُ مُصِيبَتي
فحينما أُشْعِلها يَحلَوُّ السهرْ
وتكونُ في سَبكِ الحروف وسيلتي
لولاها ماكان الكلامُ لِيَكتَملْ
من دونِها تَضْعَفْ وسائِلُ حِيلَتي
إنْ تاهَ فكري في المقالِ تَرُدَني
وكَيْفَ ﻻ فإنَّها دليلتــــي
تُفاحَتَيْنِ نَــكْهَةً بِمَذاقِها
شهْداً رحيقاً لَذَّه مع تَعْلِيلَتي
يُنَسْنِسُ دُخانها من حَوْلِنا
مَنظَر وسيماً أرْسمته جميلتي
زكي اسعدابوزكي
لا يَحْلُ يَوْميِ أو ،تَطيبُ ليْلَتي
إلاَّ أضَعْ جمرٌ على أرْجِيلَتي
هِىَ الرفيقة حتَّى لوْ تَضُرَني
وهى الـّتي تُخَفِفُ مُصِيبَتي
فحينما أُشْعِلها يَحلَوُّ السهرْ
وتكونُ في سَبكِ الحروف وسيلتي
لولاها ماكان الكلامُ لِيَكتَملْ
من دونِها تَضْعَفْ وسائِلُ حِيلَتي
إنْ تاهَ فكري في المقالِ تَرُدَني
وكَيْفَ ﻻ فإنَّها دليلتــــي
تُفاحَتَيْنِ نَــكْهَةً بِمَذاقِها
شهْداً رحيقاً لَذَّه مع تَعْلِيلَتي
يُنَسْنِسُ دُخانها من حَوْلِنا
مَنظَر وسيماً أرْسمته جميلتي
زكي اسعدابوزكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق