ظَنِّي ودونَ الظَّنِّ فيكَ الرضا
يا مُكْثرَ الأوجاعِ بلْ والغضا
عندي رقاقٌ حانياتُ الهوى
قَايضْتَهَا الجُلمْودَ مسْتعْرضا
عندي عيونٌ ثاقباتُ المدى
بالتيهِ أذهبْتها والفضا
كانت حنايايّ لهُ مسكنًا
والآن مثلُ الهدمِ من قوَّضا
راقصْتهُ بالفرحِ في حُزنهِ
واليومَ فرحي لو ترى المجْهضا
أسكنتُ عيني رسمهُ لو دنا
حرَّمتُ لحظي غيرَهُ إنْ مضى
شَاءَ اللِقا لاقيتهُ مسعفًا
زادت مسافات النوى إنْ قضى
أختارُ عيشًا في رَزَايا الهوى !
والبينَ إنْ وافَقْتهُ مُبْغِضَا
إنْ شئت ودِّي هاتِ لي مثله
أو شئتَ كفَّ الودِّ عنى اعرضا
على بحر السريع
# حاتم متولي
يا مُكْثرَ الأوجاعِ بلْ والغضا
عندي رقاقٌ حانياتُ الهوى
قَايضْتَهَا الجُلمْودَ مسْتعْرضا
عندي عيونٌ ثاقباتُ المدى
بالتيهِ أذهبْتها والفضا
كانت حنايايّ لهُ مسكنًا
والآن مثلُ الهدمِ من قوَّضا
راقصْتهُ بالفرحِ في حُزنهِ
واليومَ فرحي لو ترى المجْهضا
أسكنتُ عيني رسمهُ لو دنا
حرَّمتُ لحظي غيرَهُ إنْ مضى
شَاءَ اللِقا لاقيتهُ مسعفًا
زادت مسافات النوى إنْ قضى
أختارُ عيشًا في رَزَايا الهوى !
والبينَ إنْ وافَقْتهُ مُبْغِضَا
إنْ شئت ودِّي هاتِ لي مثله
أو شئتَ كفَّ الودِّ عنى اعرضا
على بحر السريع
# حاتم متولي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق