بعد أن أخذ يقطف الكلمات
من عناقيد فمها المكلل بالأبتسامة
اخذ الصمت يفوح برائحة
اللاشيء المتمادي
أرتب ملامحي على ضوء
عينيك...
أشذب ماذبل من روحي
فالهواء يوخز رئتي الثالثة
عندما يمر (ثاني أوكسيد الحب)
على دهاليز القلب
وحين نسيتني فيك
أردت إسترجاع
ماتبقى مني بك
وقفت انظر إليك
من نافذة مشاعري
أقف على أطراف الوله
لتساليني....
من .....انت ..؟
أنا الذي خانته...
الجرئة......
الأمنيات ......
وأنتِ......
#يقظان علوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق