في معابد الصمت
اشعلت الحنين
تبللت الكلمات
بين شفتاي
تلطخت الحروف
بماء الخطيئة
اهز بك جذوع المساء
فترتد الي جموع
من اهات
اغرس في غيابك
وحي اللهفة
فتنعكس اصداء التنهيدات
انت كالاحبار والرهبان
صنعت مني معابدا
من الحنين
ترسمين بوجهي
نقوش الذكرى
والوان الاشتياق
تنحتين بنور القمر الخافت
انفاسي فيولد السكون
بأنين أزمنتي
حين تجمعين من طين
المساء ظل النجوم
هل يجوز ان ازور
محرابك واصلي
صلاة الزائرين
هل يجوز ان اقبل يداك
واتلوا ايات الشجون
واقرأ من
معلقات قلبي
هل يجوز ان اضع خدي
فوق نبضات فؤادك
واحصي دقات الطبول
انا احتاج الى صلاة
الاستسقاء سيدتي
فصحراء كياني جدباء
بلا مطر
بلازرع
بلاثمر
بلليني
كي لا اقع في براثين
الفتنة والفجور
احتاج لفتوى شيخ زاهد
كي لا اشعر بلذة المعصية
واهات الذنوب
انسكبت احلام الشجون
بعمق الاحزان
اختفت قبائل الضحكات
اعتمرت الامال
بكهف النسيان
واقتربت دياجين الفجر
وانا لازلت ادفئ
البرد بحرارة انفاسي
واسخن المساء
بزفرات هوائي
حتى تتجمد اطرافي
واغادر خلوتي
بتلك الذكرى
كعادة ادمنت نبيذها
واعتدت نخبها
كمدمن الخمور
.......
بقلمي
شاعر الحرف
الأحد، 2 ديسمبر 2018
فى معابد الصمت...............شاعر الحرف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق