أنا لم أحمل التاريخ
كما هو حمل
و لن أصعد إلى المريخ
بشيء من الأمل
هل الحياة إلا كد وعمل
و هل يقع الغرام
لولا تدخل المقل
يكفينا تهمل
فقد مل الدهر من العطار
يكفينا تمهل
حين غريق الهوى لم يجد الدرب
أبحرت في بحور الهوى
بحرا تلو بحر
فلم أجد للنجاة أي ممر
الحب أصبح في يومنا
خال من الثمر
مأسور الفكر كما الخليل وضع للشعر
أقفاصه الستة عشر
و هل الحب حين يخرج من القلب يدان
و نحن من قال ذاك الحب أندلسي
و نحن من قال ذاك الحب نزاري
ألم يكن لكل حب ألحان
نصنف الحب بعصره
و لكل عصر فكره
أنا حبي لك يخرج من خلف أفكاري
أنا حبي لك ليلي نهاري
أنا لم أصنف الحب
أنا حبي لك مطر السياب
و أجنحتي تكسرت في فكر جبران
أنا حبي نزاري الأوتاري
أنا حبي كالبرد
حين يصيبني
و حين أتذكره
أضع الهمزة التي على السطر على الياء
و لا أعرف الصباح من المساء
أنا في غيبوبة
فالصيف لدي هو الشتاء
لا تعجب مني
فربما أكتب الألف كالباء
يوسف ابراهيم المقدم
2/12/2018...درعا
كما هو حمل
و لن أصعد إلى المريخ
بشيء من الأمل
هل الحياة إلا كد وعمل
و هل يقع الغرام
لولا تدخل المقل
يكفينا تهمل
فقد مل الدهر من العطار
يكفينا تمهل
حين غريق الهوى لم يجد الدرب
أبحرت في بحور الهوى
بحرا تلو بحر
فلم أجد للنجاة أي ممر
الحب أصبح في يومنا
خال من الثمر
مأسور الفكر كما الخليل وضع للشعر
أقفاصه الستة عشر
و هل الحب حين يخرج من القلب يدان
و نحن من قال ذاك الحب أندلسي
و نحن من قال ذاك الحب نزاري
ألم يكن لكل حب ألحان
نصنف الحب بعصره
و لكل عصر فكره
أنا حبي لك يخرج من خلف أفكاري
أنا حبي لك ليلي نهاري
أنا لم أصنف الحب
أنا حبي لك مطر السياب
و أجنحتي تكسرت في فكر جبران
أنا حبي نزاري الأوتاري
أنا حبي كالبرد
حين يصيبني
و حين أتذكره
أضع الهمزة التي على السطر على الياء
و لا أعرف الصباح من المساء
أنا في غيبوبة
فالصيف لدي هو الشتاء
لا تعجب مني
فربما أكتب الألف كالباء
يوسف ابراهيم المقدم
2/12/2018...درعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق