الأحد، 2 ديسمبر 2018

زفرات مدمن... بقلم الشاعر حسن رمضان الواعظ

زَفَراتُ مُدْمِنٌ !
مَلَلْتُ مَذَلَّتى وكَرِهْتُ نَفْسى !..... وصَارَ ضَناىَ فى يوْمِى كأمْسِى
أُحَاوِلُ أنْ أُقَاومُ غِلَّ جَسَدى .....  فـأفْشَلُ دائمـاً ويطُــولُ حَــبْسِى
وسَاءتْ حالتى ياوَيْحَ قلْبى ! ..... وصَارَ مُنَاىَ أنْ أغْفُو بِرَمْسِى
رفيقُ السُّوءِ ورَّطَنى قديماً ..... جَزاهُ اللهُ عنْ نفْسِى وشَخْصى
هُدَى القُرْآنِ يدْعُونى لأنْجُو ..... ونُورُ المُصْطَفى لأَلُمَّ شَعَثِى
ولكنَّ الهَوى أغْشَى عُيُونى ..... وعقْلى ذاكَ منْ أسْبابِ تَعْسى!
مريضاً لسْتُ أنْتجُ بلْ أُعَانى ..... وأشْكُو الوَهْنَ فى بَدَنى ورأْسِى
وأتْرابى يُشِيـرُ لهــم بَنَـــانٌ  .....  فلــمْ ألْــحَقْ بهـم أثــَراً لِنَحْسِى!
فما قَمَرى يُنِيرُ الآنَ ليْلى ..... ولَسْتُ أرَى الأمانَ بِنُورِشَمْسِى
حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر الشريف
4/10/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق