. ---- قصيدة بعنوان ----
يا منية الروح متي تطرقي الباب ؟!
بقلم / أسامة سالم
_______________________________________
بين سطوري كلام لا يقرأه إلا ذوي الألباب
حروفُها مرسلة لأعز الأحباب
وحين يأتي ذكرهم ومضةً بينَ الحشا تُعيد لي الُصَواب
أجيبوا ماذا أقول لتوأم الروح إن فتحت لي الباب
بعد أن أصبح الوهم كأس والمرار شراب
لن تجد سوي النحيب علي الأحباب ؟!
وبسطوري لن تجد سوي العذاب
وحروفي من غيوم و ضباب
ودمعي قد تحجر في المقل وقلبي أدماه الغياب
قولوا لتوأمي الحزن بات ملازمه علي الأبواب
ونهار عمره راحل لغياب
وماذا بقي له بعد رحيلكم يا أعز الأحباب
سوي نور تساقط كالشهاب ؟!
ولم يعد لدي أمل في طرق أي باب من الأبواب
سوي بابك يا إلهي وسيدي ومولاي
قد كان لي حبيبة بعيونها كل الضياء
يتراقص حبها فى القلب صباحا ومساء
وروحي تعانق روحها على الأرض وفى السماء
ومذ بدأت حكاية حبنا والقلب قد لبـى النداء
وجدت الطهر عنوانها ويفترش قلبها النقاء
وفي صوتها الهادىء المميز يكمن الدواء
نقشت أيام عمري فى حياتى عند كل لقاء
كانت فى القلب كالقمر المنير في كبد السماء
وبات حبها لاغنى عنه أتنفسه مع كل نسمة هواء
لقد كانت حياتي صحراء جرداء وكانت لها نبع ماء
قولوا كما تشاءون أميرة الأميرات أو ملكة الملكات
وأبدأ ماكانت لتأبه بما حولها من وصيفات
وتبدوا شامخة فى حبها ولو تعالت الهمسات
سيظل طيفها يحوم حولي لا يغيب عن البال
قولوا لها أنسيتي ليلنا والسهر الطويل ؟!
وكيف كانت همساتنا ولمسات الخد الجميل
آثار خطواتنا لازالت باقية علي الرمال تشهد علي ماض أصيل
ونسيم البحر يحمل حبنا مع الهواء العليل
يا أعز الأحباب حبنا له من الأدلة ألف دليل ودليل
وإن كنتم غير مصدقي فإسألوا قلبها وعيوني
ونسيم البحر يداعبني في المساء وأحضاني
وحين تتأكدوا ضعوني بعينيها وإسجنوني
وأغمضوا جفنيها علي طيفي وانسوني
فإن غفوت فيها فلا توقظوني
ودعوا دماء هواها يسري بفؤادي وشراييني
كم أود لو أنسى همومي وأنسى بوجودها سنيني
ومن سجن عينيها كم أرجوا ألا تخرجوني
ليتني أبقى هكذا أبد الدهر أسيرا" لديها
وليتني أقضي حياتي سجينا" في مقلتيها
ولاتهدأ ثورة أشواقي إلا في أحداق عينيها
بعيونها أراني ملكا"وأهدابها حولي حرسا يحميني
فدعوني أنعم بسجني و قيودي
ففي عينيها تحلو حياتي و وجودي
فإن رغبتم من سجن عينيها أن تخرجوني
وعن جمالها أن تبعدوني
حينهـا يا أحباب تكونوا قد طعنتم القلب و قتلتموني
بقلمي --- أسامه سالم شكل
يا منية الروح متي تطرقي الباب ؟!
بقلم / أسامة سالم
_______________________________________
بين سطوري كلام لا يقرأه إلا ذوي الألباب
حروفُها مرسلة لأعز الأحباب
وحين يأتي ذكرهم ومضةً بينَ الحشا تُعيد لي الُصَواب
أجيبوا ماذا أقول لتوأم الروح إن فتحت لي الباب
بعد أن أصبح الوهم كأس والمرار شراب
لن تجد سوي النحيب علي الأحباب ؟!
وبسطوري لن تجد سوي العذاب
وحروفي من غيوم و ضباب
ودمعي قد تحجر في المقل وقلبي أدماه الغياب
قولوا لتوأمي الحزن بات ملازمه علي الأبواب
ونهار عمره راحل لغياب
وماذا بقي له بعد رحيلكم يا أعز الأحباب
سوي نور تساقط كالشهاب ؟!
ولم يعد لدي أمل في طرق أي باب من الأبواب
سوي بابك يا إلهي وسيدي ومولاي
قد كان لي حبيبة بعيونها كل الضياء
يتراقص حبها فى القلب صباحا ومساء
وروحي تعانق روحها على الأرض وفى السماء
ومذ بدأت حكاية حبنا والقلب قد لبـى النداء
وجدت الطهر عنوانها ويفترش قلبها النقاء
وفي صوتها الهادىء المميز يكمن الدواء
نقشت أيام عمري فى حياتى عند كل لقاء
كانت فى القلب كالقمر المنير في كبد السماء
وبات حبها لاغنى عنه أتنفسه مع كل نسمة هواء
لقد كانت حياتي صحراء جرداء وكانت لها نبع ماء
قولوا كما تشاءون أميرة الأميرات أو ملكة الملكات
وأبدأ ماكانت لتأبه بما حولها من وصيفات
وتبدوا شامخة فى حبها ولو تعالت الهمسات
سيظل طيفها يحوم حولي لا يغيب عن البال
قولوا لها أنسيتي ليلنا والسهر الطويل ؟!
وكيف كانت همساتنا ولمسات الخد الجميل
آثار خطواتنا لازالت باقية علي الرمال تشهد علي ماض أصيل
ونسيم البحر يحمل حبنا مع الهواء العليل
يا أعز الأحباب حبنا له من الأدلة ألف دليل ودليل
وإن كنتم غير مصدقي فإسألوا قلبها وعيوني
ونسيم البحر يداعبني في المساء وأحضاني
وحين تتأكدوا ضعوني بعينيها وإسجنوني
وأغمضوا جفنيها علي طيفي وانسوني
فإن غفوت فيها فلا توقظوني
ودعوا دماء هواها يسري بفؤادي وشراييني
كم أود لو أنسى همومي وأنسى بوجودها سنيني
ومن سجن عينيها كم أرجوا ألا تخرجوني
ليتني أبقى هكذا أبد الدهر أسيرا" لديها
وليتني أقضي حياتي سجينا" في مقلتيها
ولاتهدأ ثورة أشواقي إلا في أحداق عينيها
بعيونها أراني ملكا"وأهدابها حولي حرسا يحميني
فدعوني أنعم بسجني و قيودي
ففي عينيها تحلو حياتي و وجودي
فإن رغبتم من سجن عينيها أن تخرجوني
وعن جمالها أن تبعدوني
حينهـا يا أحباب تكونوا قد طعنتم القلب و قتلتموني
بقلمي --- أسامه سالم شكل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق