يَا عِيدُ عُدْ بِي لِأَوْطَانِي وَأَصْحَابِي
يَا عِيدُ عُدْ بِي لِأَوْطَانِي وَأَصْحَابِي
فَغُرْبَتِي نَهَشَتْ قَلْبِي وَأَعْصَابِي
وَعُدْ إِلَيَّ بِأَحْبَابٍ فَقَدْتُهُمُ
لَمْ يَطْرُقُوا رَغْمَ قُرْبِ الدَّارِ أَبْوَابِي
النَّاسُ عَاشُوا بِيَوْمِ الْعِيدِ فَرْحَتَهُمْ
إِلَّا أَنَا عِشْتُهُ حُزْنًا بِمِحْرَابِي
يَا خَالِقًا فُتِحَتْ أَبْوَابُ رَحْمَتِهِ
لِكُلِّ عَبْدٍ كَثِيرِ الذَّنْبِ تَوَّابِ
خُذْنِي بِعَفْوِكَ وَاقْبَلْنِي عَلَى عِلَلِي
وَارْحَمْ فُؤَادِي وَحَنِّنْ قَلْبَ أَحْبَابِي
أَسْلَمْتني لِسُهَادٍ لَا يُفَارِقُنِي
وَرُحْتَ تَرْفُلُ بِالْأَحْلَامِ فِي السُّرُرِ
فَكَيْفَ تَغْفُو وَمَنْ يَهْوَاكَ فِي أَرَقٍ
وَمَنْ سِوَاكَ رَمَى عَيْنَيْهِ بِالسَّهَرِ
أَشْعَلْتَ فِي قَلْبِهِ نَارَ الْجَوَى فَمَضَى
يَشْكُو إِلَى الشِّعْرِ مَا يَلْقَاهُ مِنْ أَثَرِ
إِنْ كَانَ يُرْضِيكَ تَعْذِيبِي فَلَا حَرَجٌ
وَاحْكُمْ عَلَيَّ بِمَا تَرْضَى بِهِ وَجُرِ
ناظم حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق