إحتراق شمعاتي ...
كل هذه السنين
مرت على قلبي
وهي كما هي بالهوى تستهين
وجع لا أُشـفى منه
والعمر ضاع مني
وأنا في قلبها سـجين
غضب وضجر بقلبي
وصواعق الشوق لا تستكين
ومهجة تشتعل
بالسهدِ تاره وتارة بالآنين
تراودني بهوى ليس له مثيل
وأعود بقلب
صريع الهـوي عليل
أراها دائما أمامي
تسـكن في عيني وقلبي
و كأنها تغوص في أحـلامي
تشتاقُ أنفاسـي
لأريج عطـرها الخُزامي
وكيف لي مهرباً
وطيفها يحـوم ُ حول مرقدي
وينساب في نبضاتي
هو أمسي الذي أعشـقهُ
وخوفي من غـدِ آتي
هو نفـاذُ صبري
وظلامِ مقـبل واحتراقُ شـمعاتي
الا ايها البعيد المبهم
متى يحين قدومك ...؟
وماذا تحمل لنا فى أحمالك
أنعـيماً مـقبلاً
ام مذيدا من الدمعات
رحماك أيها الغـرام
المُثجَـي على مَرقـدي
ويلتحف ظـلُماتي
ويتكئ على قلبي الموجوع
بالوجـدِ والشـوق
الذي ينساب في اوردتي
وفي أعـماقِ ذاتي
وكأنك صيرت خليطاً من مكوني
ونواةُ ذراتي
وأنت أيها الهجـر المخضب
بنزف آناتي
رفـقاً بعمـري الذي ولى
وانقضاءُ سـاعاتي
ورفـقاً بحاضري الذي يحتضر
على فـراش ذكرياتي
محمد صلاح حمزة
كل هذه السنين
مرت على قلبي
وهي كما هي بالهوى تستهين
وجع لا أُشـفى منه
والعمر ضاع مني
وأنا في قلبها سـجين
غضب وضجر بقلبي
وصواعق الشوق لا تستكين
ومهجة تشتعل
بالسهدِ تاره وتارة بالآنين
تراودني بهوى ليس له مثيل
وأعود بقلب
صريع الهـوي عليل
أراها دائما أمامي
تسـكن في عيني وقلبي
و كأنها تغوص في أحـلامي
تشتاقُ أنفاسـي
لأريج عطـرها الخُزامي
وكيف لي مهرباً
وطيفها يحـوم ُ حول مرقدي
وينساب في نبضاتي
هو أمسي الذي أعشـقهُ
وخوفي من غـدِ آتي
هو نفـاذُ صبري
وظلامِ مقـبل واحتراقُ شـمعاتي
الا ايها البعيد المبهم
متى يحين قدومك ...؟
وماذا تحمل لنا فى أحمالك
أنعـيماً مـقبلاً
ام مذيدا من الدمعات
رحماك أيها الغـرام
المُثجَـي على مَرقـدي
ويلتحف ظـلُماتي
ويتكئ على قلبي الموجوع
بالوجـدِ والشـوق
الذي ينساب في اوردتي
وفي أعـماقِ ذاتي
وكأنك صيرت خليطاً من مكوني
ونواةُ ذراتي
وأنت أيها الهجـر المخضب
بنزف آناتي
رفـقاً بعمـري الذي ولى
وانقضاءُ سـاعاتي
ورفـقاً بحاضري الذي يحتضر
على فـراش ذكرياتي
محمد صلاح حمزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق