=- القدس
مجدُ الهوى في عُلاها يبتسمُ
تصبو إلى فجرِ الفاروقِ
--------- ومناها معتصمُ
فأين أنتَ يا عمرُ ؟
القدسُ لنا
حتى إذا طويَّ عِزكُمُ يا عربُ
في الغربِ يعتصرُ
إن الولودَ من عرقِ اسماعيلَ
مازال ينجبُ الشُهُبَ
من طأطأَ الراسَ؟
والبعيرُ يُشَدُّ لهُ رَسَنُهُ
أقامَ المسجدَ
والكنيسةُ منه تقتربُ
حكمنا أمة
أقصاها مدى القطبين
لا يلهو فيها مُغتصبُ
حتى السحَابَ كأن خَرَاجهُ
على لجامِ صهيلِ الخيلِ
يتراقصُ العجبُ
بلغوا الصبابةَ
على وتر اليقين
وبالهدى تسمو الأممُ
ومن تقزّمَ بالكفرِ
صُمّتَ لهُ أُذُنّ
فيا قدسُ
مَنْ الرقيبُ؟!
أصبو إليه
وأستمعوا !!
وأنظرُ ---
على أعتابِ معراجٍ
به كفروا!!
باتَتْ جحافلُ الكفرِ تجتمعُ
وصدى الزمانِ
تأزّرَ له هممُ!!
وإذا خطوتَ في القُدسِ
فإنّ معاقلَ الثرى
بكُلّ خُطى الفاتحينَ
يشدُّ أزرَهم حدثُ
لا يُدرِكُهم مجدٌ ولا نصبُ
أسودٌ لا تَثأرُ لهم حممُ
هم حماةُ البيتِ
والغُزاةُ منهمُ ارتعدوا!!
طابَ مساءُوكم
تسامى العبدُ مملوكاً
-------- لهُ نسبُ
والنسبُ مع الكفرِ
لوَّحَ له لهبُ
بلغوا الهُدى
حتى إذا بلغتْ الأجنةُ
لهم وفيّةً
خَرّتْ الجبابرةُ لهم
يومَ تساوى الوزيرُ
مع الرعيّة !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق