الأربعاء، 23 أكتوبر 2019

منحدر القصيدة.....أحمد عدنان الاحمد

(منحدر قصيدة)

يحكى أنني عصفور 
غفوت على غصن قصيدة
لأغني لفتاة ببستان شريدة
يلهث خلفها 
شعرها النازف 
من حمرة الغسق
فعلى سطح وجهها
تتصالب خيوط الضياء
وعيني خياط
يحيك من أنياط النور
ثوب المنظر
الواثب من المنحدر
ليتمازج الفسفور الأخضر
مع عبائة الشمس الذهبية
لتتكسر الرماح الضوئية 
وتنثني كعذراء خجلاً
عندما تتساقط 
في بلور البحيرة
لتعزف العصافير نشيداً
في دار الاوبرا
ويتحول قلمي لدافنشي
ويرسم الصبح على الورق
وينثر حبوب الحروف
في الحقول
ويسقيها من عذب الشعور
هكذا يكون يوم شاعر
مسجى في سجن القصيدة
فلا أقفال أو جدران
تقف بوجه القلم
فمن يملكه يكون دائما 
طير يحلق في القمم

بقلم_أحمد عدنان الأحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق