ما زالت على ضفاف النهر
تخيط أحزان اطفالها
وزغاريد العصافير
العائدة
تحت قيظ
الظهيرة..
وما زالت الشمس
تبحث عن لون
أشعتعا
التي ماتت
يوم سقط المطر
على السهول الجافة
كانت تحلم بعودة
الفقراء
إلى أرضها
وكانت تبكي
تموت
في انتظار الروح
إلى قريتها
في حضرة الشمس
انس كريم.
تخيط أحزان اطفالها
وزغاريد العصافير
العائدة
تحت قيظ
الظهيرة..
وما زالت الشمس
تبحث عن لون
أشعتعا
التي ماتت
يوم سقط المطر
على السهول الجافة
كانت تحلم بعودة
الفقراء
إلى أرضها
وكانت تبكي
تموت
في انتظار الروح
إلى قريتها
في حضرة الشمس
انس كريم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق