يا من يسارقُ وجدَ الشَّمسِ من قلمي
ويخطِفُ النَّبض من شريانِ إصباحي
تغيبُ في خلجاتِ النَّفسِ قهوَتُهُ
يهواهُ في جسدي وردي وتفاحي
كفاكَ حسبُكَ هذا الحرفُ يربِكُني
وقصتي طلسمٌ من دونِ شُرّاحِ
كفاكَ تلعبُ في أعصابِ أحرفِها
تبلَّلتْ بمزيجِ الدَّمعِ والرَّاحِ
حرفٌ يبعثرُني في كلِّ فاصلةٍ
وليسَ إلَّاكَ ميلادٌ لأفراحي
كالياسمينِ على أدراجِ قافيتي
لمّا تأَرَّجْتَ أحلاماً بمصباحي
تحلو بوجنتكَ القمراء أمسيتي
عذب السلافةِ يغري سكرَ أقداحي
وبوحُ عطرِكَ خلفَ الحِبرِ يأسرُني
هلاَّ أعدتَ بعيدَ الأسرِ مفتاحي؟؟
ويخطِفُ النَّبض من شريانِ إصباحي
تغيبُ في خلجاتِ النَّفسِ قهوَتُهُ
يهواهُ في جسدي وردي وتفاحي
كفاكَ حسبُكَ هذا الحرفُ يربِكُني
وقصتي طلسمٌ من دونِ شُرّاحِ
كفاكَ تلعبُ في أعصابِ أحرفِها
تبلَّلتْ بمزيجِ الدَّمعِ والرَّاحِ
حرفٌ يبعثرُني في كلِّ فاصلةٍ
وليسَ إلَّاكَ ميلادٌ لأفراحي
كالياسمينِ على أدراجِ قافيتي
لمّا تأَرَّجْتَ أحلاماً بمصباحي
تحلو بوجنتكَ القمراء أمسيتي
عذب السلافةِ يغري سكرَ أقداحي
وبوحُ عطرِكَ خلفَ الحِبرِ يأسرُني
هلاَّ أعدتَ بعيدَ الأسرِ مفتاحي؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق