الخميس، 8 نوفمبر 2018

يسرُقُ الفجرُ مِنْ ثَغرِها سحرَهُ /للشاعر محمد فرج

يسرُقُ الفجرُ مِنْ ثَغرِها سحرَهُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يــــالِـــوَجـــهٍ لَـهـــا نــــورُهُ ألَّـقَـهْ
صُبحُهُ مِنْ دُمــوعِ الأسى أغــرَقَـهْ
فاضَ مِنْ وَردِها عِــطـرُهُ وَالشَّــذا
كَلَّلَ الطِـــلُّ رَوضـــاً وَمـــا أقْـلَـقَـهْ
سَــرَقَ الفَجرُ مِـنْ ثَغــرِهـا سِحرَهُ
قالَ عَـنهُ السَّنا صـارَ ما أسْــرَقَــهْ
أعشَقُ الشَّهدَ مِــنْ نَهدِهــا وَاللَّمى
ريقُهــا مُسكِــــرٌ ثَــغـــرُهـا عَــتَّقَهْ
بَحـــرُها دافيءٌ هــادِيءٌ مَـوجُـــهُ
مـــــاؤُهُ سَلسَلٌ سـاحِــــرٌ أزْرَقَـــهْ
راقَ لي مَـوجُـهُ غُـصـتُ يـاوَيلَتي
صُرتُ فيهِ غَـــــريقاً فَـمـا أعْـمَقَهْ
مُـغــرَمٌ فــي هَـواهـا شَغـوفٌ بِهـا
وَجــدُها بَـوحَ دَمعـي لَقَـدْ أحـرَقَـهْ
تــــاقَ قَــلبي لَها جَـنَّ فـيهِ الهَوى
دَمــعُ عَـيني جَـرى بُعـدُها أهرَقَهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر: محمد فرج
من البحر المتدارك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق