على نهج قصيده الشاعر الكبير محمود درويش:
عنوان القصيدة ..
لم تأت
-------
لم تأتِ. قلتُ: ولن .. إذاً
سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
وغيابها:
أطفات نار شموعها،
أشعلت نور الكهرباء،
شربت كأس نبيذها وكسرتهُ،
أبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعة
بالأغاني الفارسية.
قلت: لن تأتي. سأنضو ربطةَ
العنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر]
أرتدي بيجامة زرقاء. أمشي حافياً
لو شئتُ. أجلس بارتخاء القرفصاء
على أريكتها، فأنساها
وأنسى كل أشياء الغياب /
أعدتُ ما أعددتُ من أدوات حفلتنا
إلى أدراجها. وفتحتُ كل نوافذي وستائري.
لاسر في جسدي أمام الليل إلاّ
ما انتظرتُ وما خسرتُ...
سخرتُ من هَوَسي بتنظيف الهواء لأجلها
[عطرته برذاذ ماء الورد والليمون]
لن تأتي ... سأنقل نبتة الأوركيد
من جهة اليمين إلى اليسار لكي أعاقبها
على نسيانها...
غطيتُ مرآة الجدار بمعطفٍ كي لا أرى
إشعاع صورتها ... فأندم /
قلتُ: أنسى ما اقتبستُ لها
من الغزل القديم، لأنها لا تستحقُّ
قصيدةً حتى لو مسروقةً...
ونسيتُها، وأكلتُ وجبتي السريعة واقفاً
وقرأتُ فصلاً من كتاب مدرسيّ
عن كواكبنا البعيدة
وكتبتُ، كي أنسى إساءتها، قصيدة
هذي القصيده!!!
بقلم سهيله أفرام ...
هذي القصيده !!!!
رتبت ركن الإشتياق
رششته بماء الورد والريحان
أشعلت الشموع ...
وعلا في الكانون لهيب النار
بجانب أريكته طاوله
وكأسين فارغين بإنتظار
رشفه نبيذ وعشاق ...
النظره تتابع تراقص النار
متنقله بين وهج الشموع
وبصيص شعاع
تسربل بحياء
أنفاسي معدوده بانتظام
تتناغم مع تكتكات ساعه المشتاق...
طال الإنتظار ...
لم يأت، ولن ...
إذا" : سأعيد ترتيب لحظاتي
بعد أن تأنقت بعطر شوق اللقاء
أطفأت الشموع ...
ولم أنسى إخماد النار بالكانون
جمعت أوراق الجوري المنثور
في أركان خيبتي
ملئت كأسي المعانق
الكأس الخاوي .. ب النبيذ
أرتشفته لآخر قطره
كسوله أجفاني
تأبى الحراك
خائفه من ضياع صورته العالقة
في آخر ركن من الأحداق ...
أبدلت الموسيقى الناعمة
بصخب سريع
بدأت الرقص
حركات خفيفه متمايله
إشتدت أكثر وأكثر
كلما مر الوعد بالذاكره
شريط أخضر براق ...
ثوبي الأسود معقود
عند زاويه الخصر
بشريطه بلون الفراق
رقصت بإيقاع سريع
تهادى على أريكته
جسدي المبلل بعرق الحنين
سأنساه .. وأنسى مر الغياب
أعدت أدوات حفلتنا المهزومه
إلى أدراجها بانتظام
دمعه فاره
هجرت عيوني
مرغتها ب وساده
أتكىء عليها ب آخر لقاء
عطره ما زال ساكنا " ثناياها
حملتها إلى صدري
عقدت عليها الذراع
مشيت إلى نافذه الإنتظار
أزحت الستارة وفتحتها
وبكل عزم رميت الوساده
بعد أن حملتها
ما بقي منه ب الأرجاء ...
عاريه أنا أمام النجوم
إلا من خيبتي
سخرت من هزيمتي، وابتسمت
لن يأتي ...
تذكرت نبتة الفل
أهداني أياها في أول لقاء
عاتبتها ونقلتها من مكانها
علها تنساه ...
مرآتي المعلقه على الجدار
غطيتها ب قماش
كي لا تعكس شعاع صورته
فأقطف الندم لحظه انهزام
قلت: سأحرق ما كتبت له
من قصائد
سأمزق كل الصور
فهو لا يستحق حتى لو سطر
من قصيده مسروقه بعناء ...
نظرت من نافذتي
المطر يتهاطل
والوقت غروب
الشمس متكسره على قوس قزح
رائحه المطر تسللت وعانقت أنفاسي
للحظه نسيته ...
رميت ثوبي الأسود
العبق بعطره
ألتفحت شالي الصوفي
ركضت حافيه الأقدام
قطفت أقدامي الندى
تحطم قيد خلخالي
تسلل بعض من فرح
إلى بعضي ...
أحسست نفسي فراشه "
بللت أجنحتها حبات المطر
نورسا" تهادى
على شاطىء موج عبر
وشوش القمر لي
سمعت ضحكات النجوم
من عاشقه
كتبت كي تنسى إساءته، قصيده
هذي القصيده!!!!
سهيله أفرام
12 تشرين الأول 2018
عنوان القصيدة ..
لم تأت
-------
لم تأتِ. قلتُ: ولن .. إذاً
سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
وغيابها:
أطفات نار شموعها،
أشعلت نور الكهرباء،
شربت كأس نبيذها وكسرتهُ،
أبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعة
بالأغاني الفارسية.
قلت: لن تأتي. سأنضو ربطةَ
العنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر]
أرتدي بيجامة زرقاء. أمشي حافياً
لو شئتُ. أجلس بارتخاء القرفصاء
على أريكتها، فأنساها
وأنسى كل أشياء الغياب /
أعدتُ ما أعددتُ من أدوات حفلتنا
إلى أدراجها. وفتحتُ كل نوافذي وستائري.
لاسر في جسدي أمام الليل إلاّ
ما انتظرتُ وما خسرتُ...
سخرتُ من هَوَسي بتنظيف الهواء لأجلها
[عطرته برذاذ ماء الورد والليمون]
لن تأتي ... سأنقل نبتة الأوركيد
من جهة اليمين إلى اليسار لكي أعاقبها
على نسيانها...
غطيتُ مرآة الجدار بمعطفٍ كي لا أرى
إشعاع صورتها ... فأندم /
قلتُ: أنسى ما اقتبستُ لها
من الغزل القديم، لأنها لا تستحقُّ
قصيدةً حتى لو مسروقةً...
ونسيتُها، وأكلتُ وجبتي السريعة واقفاً
وقرأتُ فصلاً من كتاب مدرسيّ
عن كواكبنا البعيدة
وكتبتُ، كي أنسى إساءتها، قصيدة
هذي القصيده!!!
بقلم سهيله أفرام ...
هذي القصيده !!!!
رتبت ركن الإشتياق
رششته بماء الورد والريحان
أشعلت الشموع ...
وعلا في الكانون لهيب النار
بجانب أريكته طاوله
وكأسين فارغين بإنتظار
رشفه نبيذ وعشاق ...
النظره تتابع تراقص النار
متنقله بين وهج الشموع
وبصيص شعاع
تسربل بحياء
أنفاسي معدوده بانتظام
تتناغم مع تكتكات ساعه المشتاق...
طال الإنتظار ...
لم يأت، ولن ...
إذا" : سأعيد ترتيب لحظاتي
بعد أن تأنقت بعطر شوق اللقاء
أطفأت الشموع ...
ولم أنسى إخماد النار بالكانون
جمعت أوراق الجوري المنثور
في أركان خيبتي
ملئت كأسي المعانق
الكأس الخاوي .. ب النبيذ
أرتشفته لآخر قطره
كسوله أجفاني
تأبى الحراك
خائفه من ضياع صورته العالقة
في آخر ركن من الأحداق ...
أبدلت الموسيقى الناعمة
بصخب سريع
بدأت الرقص
حركات خفيفه متمايله
إشتدت أكثر وأكثر
كلما مر الوعد بالذاكره
شريط أخضر براق ...
ثوبي الأسود معقود
عند زاويه الخصر
بشريطه بلون الفراق
رقصت بإيقاع سريع
تهادى على أريكته
جسدي المبلل بعرق الحنين
سأنساه .. وأنسى مر الغياب
أعدت أدوات حفلتنا المهزومه
إلى أدراجها بانتظام
دمعه فاره
هجرت عيوني
مرغتها ب وساده
أتكىء عليها ب آخر لقاء
عطره ما زال ساكنا " ثناياها
حملتها إلى صدري
عقدت عليها الذراع
مشيت إلى نافذه الإنتظار
أزحت الستارة وفتحتها
وبكل عزم رميت الوساده
بعد أن حملتها
ما بقي منه ب الأرجاء ...
عاريه أنا أمام النجوم
إلا من خيبتي
سخرت من هزيمتي، وابتسمت
لن يأتي ...
تذكرت نبتة الفل
أهداني أياها في أول لقاء
عاتبتها ونقلتها من مكانها
علها تنساه ...
مرآتي المعلقه على الجدار
غطيتها ب قماش
كي لا تعكس شعاع صورته
فأقطف الندم لحظه انهزام
قلت: سأحرق ما كتبت له
من قصائد
سأمزق كل الصور
فهو لا يستحق حتى لو سطر
من قصيده مسروقه بعناء ...
نظرت من نافذتي
المطر يتهاطل
والوقت غروب
الشمس متكسره على قوس قزح
رائحه المطر تسللت وعانقت أنفاسي
للحظه نسيته ...
رميت ثوبي الأسود
العبق بعطره
ألتفحت شالي الصوفي
ركضت حافيه الأقدام
قطفت أقدامي الندى
تحطم قيد خلخالي
تسلل بعض من فرح
إلى بعضي ...
أحسست نفسي فراشه "
بللت أجنحتها حبات المطر
نورسا" تهادى
على شاطىء موج عبر
وشوش القمر لي
سمعت ضحكات النجوم
من عاشقه
كتبت كي تنسى إساءته، قصيده
هذي القصيده!!!!
سهيله أفرام
12 تشرين الأول 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق