........ مهــرةُ شــاردةُ
مهرةُ شاردةُ
.... ترمح في الصحراء
عيونها ... سمراء
وما أجمل الشارداتِ من الجياد
في عينها يتسع البحر
.... وتزول حدود البلاد
نادتها عيوني فأصرت على العناد
إقتربت منها
..... رمُحت وآثرت البعاد
قلت يا مليكة الحسن
...... هذا فؤادي
غارق في بحر عيناكي
وغريق عيناكي لا تمتد
..... إليه الأيادي
مُدي اليهِ شباك الهوى
وقولي لبيك
..... عاشقاً ينادي
حسناء جوهرتي
..... يا زهرة البوادي
قالت لي السمراء
أهذا ... غزل
...... يا هذا أم إطراء ... ؟؟
أأحسستهُ حقاً ... ؟؟
أم كلام أرسلتهُ في الهواء
تناديني جوهرتي
فهل أمتلكتني ... ؟؟
وهل يمتلك الجواهر البسطاء .. ؟؟
أنا ..." درة التاج الأعظم "
.... في عالم النساء ....
لا أكون إلا فوق رؤوس العظماء
قصري من ..... الفسيفساء
ومهري ...... نجوم السماء
تشير الي بإصبعِ
وتقول تعالي
فهل اللبي عندما تنادي ....؟؟
من أنت يا هذا .... ؟؟
هيا دع الكبر عنك وابتعد عن طريقي
وداوي عيناكٙ من لهيب بريقي
فلا أنت ملكُ ولا أنت من الأمراء
مغرورةُ محبوبتي
ولكن عيونها سمراء
ذادها الكبر ... جمالاً
وغرورها .... بهاءاً
فعاشت بين النجومِ في علياء
غرورها يستفذ القوافي
ويطلق شياطين الشعر
في قصائد الشعراء
محبوبتي
أنا لا أملك إلا شعراً في عيونك
لا يغني ولا يلبي غرورك
مهرك عندي قصيدة عصماء
أولها على الأرض
وأخرها في السماء
مغرورة محبوبتي
وكثيراً ما يبتلى بالغرور الحسان
نحيلات الخصر غصون اللبان
مغرورة محبوبتي
مهـــرةُ شـــاردة
يستحق ترويضها
هذا الـعنــاء
محمد صلاح حمزة
مهرةُ شاردةُ
.... ترمح في الصحراء
عيونها ... سمراء
وما أجمل الشارداتِ من الجياد
في عينها يتسع البحر
.... وتزول حدود البلاد
نادتها عيوني فأصرت على العناد
إقتربت منها
..... رمُحت وآثرت البعاد
قلت يا مليكة الحسن
...... هذا فؤادي
غارق في بحر عيناكي
وغريق عيناكي لا تمتد
..... إليه الأيادي
مُدي اليهِ شباك الهوى
وقولي لبيك
..... عاشقاً ينادي
حسناء جوهرتي
..... يا زهرة البوادي
قالت لي السمراء
أهذا ... غزل
...... يا هذا أم إطراء ... ؟؟
أأحسستهُ حقاً ... ؟؟
أم كلام أرسلتهُ في الهواء
تناديني جوهرتي
فهل أمتلكتني ... ؟؟
وهل يمتلك الجواهر البسطاء .. ؟؟
أنا ..." درة التاج الأعظم "
.... في عالم النساء ....
لا أكون إلا فوق رؤوس العظماء
قصري من ..... الفسيفساء
ومهري ...... نجوم السماء
تشير الي بإصبعِ
وتقول تعالي
فهل اللبي عندما تنادي ....؟؟
من أنت يا هذا .... ؟؟
هيا دع الكبر عنك وابتعد عن طريقي
وداوي عيناكٙ من لهيب بريقي
فلا أنت ملكُ ولا أنت من الأمراء
مغرورةُ محبوبتي
ولكن عيونها سمراء
ذادها الكبر ... جمالاً
وغرورها .... بهاءاً
فعاشت بين النجومِ في علياء
غرورها يستفذ القوافي
ويطلق شياطين الشعر
في قصائد الشعراء
محبوبتي
أنا لا أملك إلا شعراً في عيونك
لا يغني ولا يلبي غرورك
مهرك عندي قصيدة عصماء
أولها على الأرض
وأخرها في السماء
مغرورة محبوبتي
وكثيراً ما يبتلى بالغرور الحسان
نحيلات الخصر غصون اللبان
مغرورة محبوبتي
مهـــرةُ شـــاردة
يستحق ترويضها
هذا الـعنــاء
محمد صلاح حمزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق