الخميس، 2 أغسطس 2018

في حضرة الجبل.. الشاعر رضوان القنطار

في حضرةِ الجبلِ الأشمِ ألا انحنِ***********وألثمْ تراباً بالدِّماءِ معمدا
رمزُ الفخارِ لامةٍ تاريخُها*************مازالَ يزخرُ بالبطولةِ شاهدا
مترفِّعاً فوقَ الصغائرِ شامخاً*********لمْ يستكنْ للضيمِ لمْ يخشَ الردى
أهلوهُ من صخرِ اللجاةِ قلوبُهم****جاؤوا وصدوا كيدَ منْ  طغىَ واعتدى
كمْ أَنشدوا بالرُّوحِ نفدي موطناً*******ها همْ اتوا وحموا العرينَ مجدَّدا
فاقبلْ بقربانٍ يفيضُ قداسةً**********أهناكَ أقدسَ منْ فتىً سحقَ  العدا
لمَّا اتوا والليلُ اسدلَ سترهُ*************فإذا بهِ الليث ُالغضنفرُ أمردا
لمْ يعرفِ الخوفُ لقلبهِ مقصداً********* فهو الَّذي خبرَ الرجولةَ مولدا
نَهلَ الشهامةَ منْ محيطهِ وارتوى*******من نهجِ أهلهِ بالكرامةِ اهتدى
أهناكَ أنبلُ منْ فتىً يغشى الوغى******** ردَّ الغزاةَ مدافعاً واستشهدا
فهنئْ بجناتِ النعيمِ مخلداً****************وقتيلُهم  بالنارِ باتَ مخلدا
يا ليتَني نلتُ الفخارَ بقربِكم************ لأقبِّلَ الرأسَ وانحنيْ ساجدا

رضوان القنطار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق