(نسيم الشوق المسافر)
ما أُحَيلاها صُدفةً
لمَّا فيها أتانيا
ذا المليحُ مع الهوى
في رحابِ التدانيا
صاب قلبي بنظرةٍ
من عيونٍ سواجيا
أحتفينا سوا معاً
بالودادِ لياليا
رُوحُ روحي بروحهِ
والقلوبِ دوانيا
إن دعاني أتيتهُ
رُبَّما في ثوانيا
والورودِ لهُ معي
طوع شوقٍ سواعيا
غاب عنَّا بُعَيدما
قد سقاني عذابيا
دون علمي بما جرى
للسُّهادِ هدانيا
باعَ وِدِّي وأشترى
بالتداني فراقيا
عاتبوني لأجلهِ
ما بقلبي وما بيا
ليسَ إلاَّ عنادهُ
ذا الحبيبُ جفانيا
أو عذولاً لعلَّهُ
للحبيبِ وشى بيا
ذا النَّسيمُ المسافرُ
للمجافي رسوليا
يا رسولي إليهمُ
جُرح ثاني كفانيا
سر اليهِ وقُلَّهُ
كُلَّ هذا تداعيا
ذابَ شوقي صبابةً
للوِصَالِ أمانيا
سليمان الجناحي
ما أُحَيلاها صُدفةً
لمَّا فيها أتانيا
ذا المليحُ مع الهوى
في رحابِ التدانيا
صاب قلبي بنظرةٍ
من عيونٍ سواجيا
أحتفينا سوا معاً
بالودادِ لياليا
رُوحُ روحي بروحهِ
والقلوبِ دوانيا
إن دعاني أتيتهُ
رُبَّما في ثوانيا
والورودِ لهُ معي
طوع شوقٍ سواعيا
غاب عنَّا بُعَيدما
قد سقاني عذابيا
دون علمي بما جرى
للسُّهادِ هدانيا
باعَ وِدِّي وأشترى
بالتداني فراقيا
عاتبوني لأجلهِ
ما بقلبي وما بيا
ليسَ إلاَّ عنادهُ
ذا الحبيبُ جفانيا
أو عذولاً لعلَّهُ
للحبيبِ وشى بيا
ذا النَّسيمُ المسافرُ
للمجافي رسوليا
يا رسولي إليهمُ
جُرح ثاني كفانيا
سر اليهِ وقُلَّهُ
كُلَّ هذا تداعيا
ذابَ شوقي صبابةً
للوِصَالِ أمانيا
سليمان الجناحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق