الاثنين، 12 أكتوبر 2020

بعثرت نفسى......حارث الحملاوى

بعثرت أنفاسى على أعتاب أهدابك المتمرده 
ونثرت حروفى كالندى بين ثرى فلاة متبلده 
أنا لا أنكر جهلى وأميتى ولكنى حتما" أملك حريتى 
كالحمائم أهاجر كل فصل لعلى يوما" ألقى حبيبتى 
سئمتك حتى صار جهلى حضارة توقظ غفلتى
لتبقى هاهنا بين أطلال ملكك المزعزم تقصين للحنين قصتى 
قلت أن بعينيكى بدايات العمر..ونسيت أن مامضى ولى ... ليس أتى..!!
أنتى أسطورتى التى أبت ألا تكون سوى ذكرى بين صحائف الذكريات
أيا سيدتى .. إن القدر غالب ... ولقد غلبتنى آخر نزالاتى ..
حملتنى أجنحة الحمائم حتى بلغت بظنى أبواب السموات ..
قد شقيت كعهدى بحسن ظنى ومابقى لى سوى الخيالات......
عفواً .. إنى لا أنكر عشقى غير أنى لا أملك سوى قصائد أقيم صلواتها فوق أمواج الكلمات
يأخذنى الموج حيث لا أدرى لأغرق فلا شاطىء يترفق بمتاهاتى

            ؛؛؛؛؛ حارث الحملاوى ؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق