الجمعة، 19 يونيو 2020

لما حضرت تبدت الظلماء...لؤى كمال عمير

لما حضرتُ تبدّتِ الظلماءُ
و تطايرتْ من خوفها الأسماء ُ

و تبخّر الشعراءُ وقتَ حضورنا 
هل كلُّ منْ وصفَ الهوى شعراءُ

الحرفُ عندي لوحةٌ و مكانةٌ
مِن مثلها يتعلمُ العظماءُ

غرفوا حروفاً من منابعِ خاطري 
فتسابقتْ نحو البحار دلاءُ

سمّاً زعافاً من ينالُ جوانبي 
أسقيهِ حتماً ليس فيه شفاءُ

فأنا زهيرٌ إن ْ نظمتُ قصائدي 
و جريرُ ابني و هكذا الخنساءُ

حسّانُ مني يستقي و مهلهلٌ
قولي حكيمٌ ما بهِ إنشاءُ

و نزارَ أسقيتُ القوافي جرعةً
فكأنها في مقلتيهِ دواءُ

هذا لساني صارمٌ في حدِّه ِ
لا الشهبُ تعلوني ولا الجوزاءُ

أعددتُ للشعراء ِ بِيضَ لِباسِهمْ
هل يستوي الأموات ُ و الأحياء ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق