...... ذكروا...الله......
إفتريتم على طفولتي
وعصيتم الله خالقي
فهو صورني في الرحم ومالك نعمتي
جاهرتم بالمعاصي وفاضت دمعتي
قصص الأنبياء سكينتي في وحدتي
والقرأن في اللسان كحبل مشيمتي
ونور الله في العين وخافقي
الله رحيم جل جلالهِ
وغافر الذنب ما لم تشرك أحد بعرشهِ
وإن ابتلاك بمصيبة
فاحمد الله على عطائهِ
وكن صابراً لتفوز برضاه فوق ميزانهِ
اليوم الله إبتلاك بوباء
فطلب من الله دوائهِ
واسجد بين يديهِ عشقاً لبهائهِ
وذرف دموع الندم على بابهِ
واجعل قلبك متعلقاً بعشقهِ
وتهجد سجوداً في محرابهِ
وفر إليه مسرعاً
فالموت أقرب من الجفن ورمشهِ
ونادي من أعماق قلبك وطهرهِ
وسلك دروب الصالحين وأنبيائهِ
الله نجا محمد في شعابهِ
بذكر الله وتسبيحهِ
فهو خير البشر وأقرنه الله في أذانهِ
أنتم أحباب حبيب الله رسولهِ
فزادكم عشقاً فوق أصحابه
كورنا اليوم وباء من إمتحانهِ
ليتجلى الله بدعائكم ورجائهِ
اليوم تجتمعون تضرعاً ليكشف عنكم بلائهِ
وغداً يفر المرء من حبيبه وخليلهِ
يوم الوقوف بين يديه والعدل في ميزانهِ
سراط كحد السيف لمن أشرك بهِ
وللمؤمنين سراط عشق في رحابهِ
فصلوا على حبيبكم وحبيبهِ
كان يتعبد الله في غارهِ
وفي العراء كان هائم في عشقهِ
عودوا الى من جعلكم نفحة من روحهِ
لتسعدوا بدنياكم وجنانهِ
فلا تفترون على طفولتي
فأنا ولدت عاشقاً لله وكمالهِ
وقلبي متعلقاً بالله وجمالهِ
أما أن الأوان ان تسبحوه وتقرأون قرأنهِ
..............
مع تحيات شاعر فلسطين
.........نبيل شاويش....
إفتريتم على طفولتي
وعصيتم الله خالقي
فهو صورني في الرحم ومالك نعمتي
جاهرتم بالمعاصي وفاضت دمعتي
قصص الأنبياء سكينتي في وحدتي
والقرأن في اللسان كحبل مشيمتي
ونور الله في العين وخافقي
الله رحيم جل جلالهِ
وغافر الذنب ما لم تشرك أحد بعرشهِ
وإن ابتلاك بمصيبة
فاحمد الله على عطائهِ
وكن صابراً لتفوز برضاه فوق ميزانهِ
اليوم الله إبتلاك بوباء
فطلب من الله دوائهِ
واسجد بين يديهِ عشقاً لبهائهِ
وذرف دموع الندم على بابهِ
واجعل قلبك متعلقاً بعشقهِ
وتهجد سجوداً في محرابهِ
وفر إليه مسرعاً
فالموت أقرب من الجفن ورمشهِ
ونادي من أعماق قلبك وطهرهِ
وسلك دروب الصالحين وأنبيائهِ
الله نجا محمد في شعابهِ
بذكر الله وتسبيحهِ
فهو خير البشر وأقرنه الله في أذانهِ
أنتم أحباب حبيب الله رسولهِ
فزادكم عشقاً فوق أصحابه
كورنا اليوم وباء من إمتحانهِ
ليتجلى الله بدعائكم ورجائهِ
اليوم تجتمعون تضرعاً ليكشف عنكم بلائهِ
وغداً يفر المرء من حبيبه وخليلهِ
يوم الوقوف بين يديه والعدل في ميزانهِ
سراط كحد السيف لمن أشرك بهِ
وللمؤمنين سراط عشق في رحابهِ
فصلوا على حبيبكم وحبيبهِ
كان يتعبد الله في غارهِ
وفي العراء كان هائم في عشقهِ
عودوا الى من جعلكم نفحة من روحهِ
لتسعدوا بدنياكم وجنانهِ
فلا تفترون على طفولتي
فأنا ولدت عاشقاً لله وكمالهِ
وقلبي متعلقاً بالله وجمالهِ
أما أن الأوان ان تسبحوه وتقرأون قرأنهِ
..............
مع تحيات شاعر فلسطين
.........نبيل شاويش....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق