السبت، 11 أبريل 2020

حضن من شوك ...بقلم الشاعر محمد خالد الأمين

حُضْنٌ مِنْ شَوْك
*************
وَاغْتــــالَنِي حُــبٌّ بعِشْــقٍ أَوَّل
.... فَسَقَى لُبَى الأشْواقِ سُمَّ الحَنْظَلِ
طَوْرًا تَـرَى الأنْوَارَ زَاهيَةَ المَدى
...... وظِلالُهــا بُؤَر الضَّــلالِ الأرْذَلِ
والوُدُّ يَزْهــــقُ والوِصَــالُ كَأنَّهُ
...... مَوْجُ السَّرابِ يَلِينُ مِنْ مُتَطَفِّل
وَالمِسْكُ طيبٌ مِنْ رِوَاقِ رِضَابِهَا
...... وَالغَيْمُ فوْقَ مَلامِحِي بالمَحْمَلِ
وَالعَقْلُ يَخْبَلُ وَالهَواجِسُ تقْتَفي
...... أَثَرَ السُّهـــادِ بِليْلهِ المُسْتَفْحِلِ
وَالرُّوحُ تَرْتشِفُ الحياةَ كَرامَةً
...... وَتُذِلُّ كَــمْ خَلـــقٍ بوَجْدٍ مُهْمَل
وَفَمِنْ حُرُوفِ صُهارَةٍ وَلَهيبهَا
.... نُسِجَتْ دُموعٌ شِعْرُهَـا مِنْ نَوْفَل
إِنِّي قهَرْتُ النَّفسَ لا كُــرْهًا بِهَا
...... حَتَّى تُطَهَّرَ بالرِّضَــا وَالمَنْهَلِ
مَا صَارَ يُذْنبني الغَرامُ فإِنَّني
... فِي الزُّهْدِ وَالحَسنَات زَادُ الأعْزَلِ
نَادَيْتُ مغْفــرَةً وَنَــزْفِي مُغْدقٌ
.... لَيْتَ النَّزيفَ مَحَا رُدُومَ المَوْحِلِ
وَإِذَا تَعَكَّرَ صَفْو حَرْفِي بَـاهِتا
...... فَمِدَادُهُ عَزْفُ الفُـــؤَادِ المُمْحِلِ
********
محمد خالد الأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق