السبت، 11 أبريل 2020

عذاب الفراق ...الشاعر علي المحمداوي

عذاب الفراق

يا حبيبا كان يوما روضتي
أحلام ليلي وبريق مقلتي
أضحى كنجم صباحا مختفي
وحديث يدار بين الناس وصحبتي
ألام عليه كيف وثقت به
وسلمته روحي وقلبي ومهجتي
أشح بوجهي وأتجاهل حديثهم
لأنادي أين أنت الآن ياوردتي
أين أنت الآن أحتاج إليك
أحتاج ما سرقته من سنين صبابتي
أقمت بعدك في مدينة الجنون
أستمتع بعذاب الحب وحيرتي
ثم أنهار من شدة الوجد
فلا احد مثلي ذاق عذاب الغربة

علي المحمداوي 11/4/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق