الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

رسالتي /للشاعرة فوزية أحمد الفلالي

رسالتي ١٣
#من باب #صدري#

يا لهفتي عليك
أيها القمر غبت متاجرا
بشعوري
مفاخرا بجفائي
استنكرت فضائلي
وشردت شتائلي
طار الوداد
اغتيل في حضرتك
السلام ...
وماتت الأحلام في مغارة
عابثة بزهر الصبح

راقصتها على صدري
أرمم كسورا حمراء
أعبر عن رغباتي الخرساء
اهلوس هل أنتظرك
كعادتي...؟
أم أطفى فانوس علاء الدين
بين حقائبي الشاردة
على شرفة قوس القزح
والهدوء يترسب
في حواسي  حيران
لا يعكره سوى نقرات حاسوبي
المركون بين زوايا ظلي
 الممتد عبر المدى
عبر تيارات اللامرئية
شاردة بين مقلتي وشفتيك
 أبتلعت حروفا لقيطة المعاني
في غيبتي واغتيابي
...وابتسمت...!

على هواء نافذتي
اتخيل كل أطفال العالم
ينشدون حكايتي
من تحت كهوفهم السحيقة
ورغباتهم المنزلقة
على حافة الغدر
الاشياء تنزلق في عينيك
بلا أمل
والغربة لن تبكي
بين حدقاتك
الاغتراب والأيام
ظللت أتأملك... مفتونة نشوى
وكأنني أكتشف على خريطة جسدك
مدنا يتيمة
 في أحيائها  السحر
والمرجان...

سأضحك... لأخفي بين جناحيٌ
كل الأحزان
#إليك رسالتي #قبل سفري بثوان
#ورشفة فنجان
بقلمي فوزية أحمد الفيلالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق