الاثنين، 5 نوفمبر 2018

سأعتذر...بقلم الشاعر منجي مصمودي

سَأَعْتَذِرْ
🌈

أَحَقًّا مَا يَقُولُونْ
أَحَقّا أَنَا امْرَأَةٌ اسْتِثْنَائِيَّةْ
صَحِيحٌ أَفْخَرُ بِنَفْسِي
بِعُنْفُوانِي
بِجَمَالِي
بِهِنْدامِي
بِدَلاَلِي وَخَاصَّةً
بِكِبْرِيَائِي
لَكِنْ هَلْ يلْزَمُهُمْ حَقًّا
حَواسُّ إضَافِيَّةْ لِفَهْمِ
اسْتِثْنَائِي

لَقَدْ أَحْبَبْتُهُ حَقًّا
وَهَذَا نَظَرِي
أَحْبَبْتُهُ وَقُلْتُ
هَذَا قَدَرِي

وَحَدَثَ وكُنْتُ غَاضِبَةً
أَنْ أَبْكَيْتُهُ يَوْمًا
يَوْمَ أَهْدَانِي
طَوْقَ يَاسَمِينْ
أَلْقَيْتُ بِهِ أَرْضًا
وَدُسْتُ عَلَيْهِ بِأَقْدامِي
فَبَكَى اليَاسَمِينْ
وَبَكَى سَيِّدُ الْيَاسِمِينُ
وَغَادَرْتُ لِتَوِّي

والآنَ
والْفِراقُ قَدْ حَصَلْ
بَدَأْتُ أَحْتَارْ
أَحْتَارُ فِعْلاً وَأَتَسَاءَلْ
هَلْ أَنَا أَخْطَأْتُ فِعْلاً
هَلْ ظَلَمْتُهُ فِعْلاً
هَلْ ظَلَمْتُ الْيَاسَمِينْ
هَلْ عَلَيَّ أَنْ أَتَنَازَلَ
عَنْ عِلْيَائِي
أَنْ أَتَرَحَّمَ عَلَى كِبْرِيَائِي
سَأُواصِلُ التَّفْكِيرْ

غَابَ الْوَسَنُ أَوْ كَادْ
كَانَ يُسَاوِرُنِي حُلُمُ
اللِّقَاءٍ
المُنْتَظَرْ
 وَ  تَشُدُّنِي النُّجُومُ إلى
 هَمْسِهَا
 الْمُخْتصَرْ
 ثُمَّ سُرْعَانَ مَا يَتَلاَشَى
 شُعَاعُ الأَمَلِ
 فَيَنْكَسِرْ

وَأَعُودُ سَرِيعًا إلى شَتَاتِي
مُبَعْثَرَةً
أَحْتَضِرْ
نَزَفْتُ شَوْقًا تَأَلَّمْتْ فَإِذَا
بَرَاكِينُ الْحَنِينِ
تَنْفَجِرْ
أَمَرْتُ النَّوْرَسَ أَنْ يُخْبِرَهُ
أَنَّنِي عِنْدَ الصُّبْحِ  آتِيةٌ
أَعْتَذِرْ

ب✍️
منجي مصمودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق