عَيْنَاكِ...
عَيْنَاكِ
ضَرْبٌ آخَرُ مِنَ
الْجَمَالْ
عَيْنَاكِ
ضَرْبٌ مِنَ
الْمُحَالْ
عَيْنَاكِ
سِحْرٌ فَاقَ
السِّحْرَ ذَاتَهُ
وَالْخَيَالْ
عَيْنَاكِ
بَحْرٌ عَمِيقٌ
عَمِيقْ
اسْتَفَزَّنِي للْغَطْسِ
فَغَطَسْتْ
فَإِذَا أَنَا
غَرِيقْ
حَاوَلُوا نَجْدَتِي
لَمْ يُجْدِ
طَوْقٌ وَلاَ
مُنْقِذٌ وَلاَ حَتَّى
الاتِّصَالُ
بِصَدِيقْ
عَيْنَاكِ حَرْبٌ
خَسِرْتُهَا بِرَمْي
المَنْدِيلْ
أَسَرَتْنِي أَعْزَلَ
سَحَرَتْنِي
خَدَّرَتْنِي
فَإِذَا بِي كَطِفْلٍ
مُدَلَّلٍ
تُرَى مَتَى
أَسْتَفِيقْ
عَيْنَاكِ
تُلْهِمُنِي
مَعَ كُلِّ نَظْرَةٍ فِيهَا
يُولِدُ قَصِيدْ
رُحْمَاكِ لاَ تَمْنَعِي
مُتَمَّيَّمَكِ
دَعِيهِ يَنْظُرُ
لاَ تُوقِفِي
دَوَاوِينَهُ فِي مُنْتَصَفِ
الطَّرِيقْ
حُسَّادِي
حُسَّادُكِ
أَطْنَبُوا القِيلَ
والْقَالْ
قَالُوا
عَيْنَاكِ
عَدَساتٌ لاَصِقَةٌ
وَيَنْتَهِي
الْجِدَالْ
اقْتَرَبُوا وَأَيْقَنُوا
أَنَّ عَيْنَيْكِ مِنْ
عَجَائِبِ الْكَوْنِ
مِنَ الخَيالْ
أَنْحَنِي أَمَامَ
عَيْنَيْكِ
أَخِرُّ أَمَامَ هَذَا
الْجَمَالْ
تَنْسَابُ حُرُفِي
والقَوَافِي
أََكْتُبُ وَأَقُولُ
وَيَعْجِزُ الْوَصْفُ
وَلاَ يَنْتَهِي
الْمَقَالْ
قَالَتْ
وَقَدْ وَضَعَتْ السَّبابَةَ
اليُمنَى عَلَى شَفَتَيْهَا
كَفَى مَدِيحًا
كَفَى
مِنَ القَصائِدِ
الطِّوَالْ
أَجَبْتُ
عَيْنَاكِ سَيّدَتِي
لُؤْلُؤَتَانِ
فِي منتَهَى
الْجَمَالْ
يَغَارُ من سَنَاهُمَا
الكواكِبُ
والقَمَرُ
والشمسُ مِنْهُمَا
تَسْتَمِدُّ نُورَهَا
والهِلالْ
وَيَغْفُو اللَّيْلُ
عَلَى رِمْشِكِ
وَيَهْمِسُ للفَجْرِ
لاَ تُوقِظْنِي
إِذَا مَا لَيْلِي
طَالْ
عَيْنَاكِ حُسَامَانِ
حَتَّى فِي الغِمْدِ
أَقْوَى مِنْ سُيُوفً
اسْتُلَّتْ
لِلْقِتَالْ
رَمَيْتِنِي
بِسِهَامِ لَحْضِكِ
فَإِذَا بِي مَرِيضُ
عِشْقٍ حَقَّقَ
الآمَالْ
مَا ضَرَّكِ لَوْ
أَرْسَلْتِ مِنْ
سِهَامِكِ الْمَزِيدَ
قَدْ أَعْلَنْتُ
الْوَلاَءَ
لِسَيِّدَةِ
الْكِبْرِيَاءِ
والدَّلالْ
عَيْنَاكِ الزرْقَاوَانْ
شلاَّلُ
وَشَلاَّلْ
أَكَادُ أَغْرِقُ
فِي طُوفَانْ
فَيَجْذِبُنِي إلَيْكِ
بَرِيقُ لُؤْلُؤَتَيْنِ
غَايَةً فِي
الجَمَالْ
للَّهِ درُّكِ سَيِّدَتِي
سَيَّدَةَ الحُسْنِ
والكَمَالِ
لاَ تَحْرِمِينِي
عَيْنَاكِ أَسَرَتَانِي
عَيْنَنَاكِ سِحْرٌ
سَحَرَ السِّحْرْ
ذَاتَهُ
والْخَيَالْ
✍️ بِقَلَمِي
د. منجي مصمودي
عَيْنَاكِ
ضَرْبٌ آخَرُ مِنَ
الْجَمَالْ
عَيْنَاكِ
ضَرْبٌ مِنَ
الْمُحَالْ
عَيْنَاكِ
سِحْرٌ فَاقَ
السِّحْرَ ذَاتَهُ
وَالْخَيَالْ
عَيْنَاكِ
بَحْرٌ عَمِيقٌ
عَمِيقْ
اسْتَفَزَّنِي للْغَطْسِ
فَغَطَسْتْ
فَإِذَا أَنَا
غَرِيقْ
حَاوَلُوا نَجْدَتِي
لَمْ يُجْدِ
طَوْقٌ وَلاَ
مُنْقِذٌ وَلاَ حَتَّى
الاتِّصَالُ
بِصَدِيقْ
عَيْنَاكِ حَرْبٌ
خَسِرْتُهَا بِرَمْي
المَنْدِيلْ
أَسَرَتْنِي أَعْزَلَ
سَحَرَتْنِي
خَدَّرَتْنِي
فَإِذَا بِي كَطِفْلٍ
مُدَلَّلٍ
تُرَى مَتَى
أَسْتَفِيقْ
عَيْنَاكِ
تُلْهِمُنِي
مَعَ كُلِّ نَظْرَةٍ فِيهَا
يُولِدُ قَصِيدْ
رُحْمَاكِ لاَ تَمْنَعِي
مُتَمَّيَّمَكِ
دَعِيهِ يَنْظُرُ
لاَ تُوقِفِي
دَوَاوِينَهُ فِي مُنْتَصَفِ
الطَّرِيقْ
حُسَّادِي
حُسَّادُكِ
أَطْنَبُوا القِيلَ
والْقَالْ
قَالُوا
عَيْنَاكِ
عَدَساتٌ لاَصِقَةٌ
وَيَنْتَهِي
الْجِدَالْ
اقْتَرَبُوا وَأَيْقَنُوا
أَنَّ عَيْنَيْكِ مِنْ
عَجَائِبِ الْكَوْنِ
مِنَ الخَيالْ
أَنْحَنِي أَمَامَ
عَيْنَيْكِ
أَخِرُّ أَمَامَ هَذَا
الْجَمَالْ
تَنْسَابُ حُرُفِي
والقَوَافِي
أََكْتُبُ وَأَقُولُ
وَيَعْجِزُ الْوَصْفُ
وَلاَ يَنْتَهِي
الْمَقَالْ
قَالَتْ
وَقَدْ وَضَعَتْ السَّبابَةَ
اليُمنَى عَلَى شَفَتَيْهَا
كَفَى مَدِيحًا
كَفَى
مِنَ القَصائِدِ
الطِّوَالْ
أَجَبْتُ
عَيْنَاكِ سَيّدَتِي
لُؤْلُؤَتَانِ
فِي منتَهَى
الْجَمَالْ
يَغَارُ من سَنَاهُمَا
الكواكِبُ
والقَمَرُ
والشمسُ مِنْهُمَا
تَسْتَمِدُّ نُورَهَا
والهِلالْ
وَيَغْفُو اللَّيْلُ
عَلَى رِمْشِكِ
وَيَهْمِسُ للفَجْرِ
لاَ تُوقِظْنِي
إِذَا مَا لَيْلِي
طَالْ
عَيْنَاكِ حُسَامَانِ
حَتَّى فِي الغِمْدِ
أَقْوَى مِنْ سُيُوفً
اسْتُلَّتْ
لِلْقِتَالْ
رَمَيْتِنِي
بِسِهَامِ لَحْضِكِ
فَإِذَا بِي مَرِيضُ
عِشْقٍ حَقَّقَ
الآمَالْ
مَا ضَرَّكِ لَوْ
أَرْسَلْتِ مِنْ
سِهَامِكِ الْمَزِيدَ
قَدْ أَعْلَنْتُ
الْوَلاَءَ
لِسَيِّدَةِ
الْكِبْرِيَاءِ
والدَّلالْ
عَيْنَاكِ الزرْقَاوَانْ
شلاَّلُ
وَشَلاَّلْ
أَكَادُ أَغْرِقُ
فِي طُوفَانْ
فَيَجْذِبُنِي إلَيْكِ
بَرِيقُ لُؤْلُؤَتَيْنِ
غَايَةً فِي
الجَمَالْ
للَّهِ درُّكِ سَيِّدَتِي
سَيَّدَةَ الحُسْنِ
والكَمَالِ
لاَ تَحْرِمِينِي
عَيْنَاكِ أَسَرَتَانِي
عَيْنَنَاكِ سِحْرٌ
سَحَرَ السِّحْرْ
ذَاتَهُ
والْخَيَالْ
✍️ بِقَلَمِي
د. منجي مصمودي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق