الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

رسالة الدمى... بقلم الشاعرة مليكة بوربڤة

رسالة الدمى
ذاكرة ينهشها صمت الحكايا
تحت دولاب الزمن صراع
صمت يقضم طفولة الايام
من انت و من انا
اراڨوز راقصه
خيوط العنكبوت
بين جدران الالم تحوك  الرؤى
لا شيء
فزاعات و فضاعات الريح و المطر
رقصة بلا نغم
كلمات
أصداء من أعماق الثورة تثور
غضب و زلازل
أعاصير انفاس باوردة الموت
ثوابيت تشيع جنازات الضمائر
دمى
كلها دمى
على كرسي مقعد
مليكة بوربڨة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق