الخميس، 10 أكتوبر 2019

ياسلوتى.......فارس صلاح الدين

** تحرشت بالأميره **
وكانت غاضبة ذات يوم أميرتي
قررت أن إداعبها على طريقتي

ولا أدرى هل ستستجيب لوسيلتي
أم أني سأعود حاملٱ صدى فعلتي

ولما قرأت إبتسامة شفتاها  نظرتي
حدثت نفسي أن أنهي حال وحدتي

أمسكت قلمي كتبت كيفك حبيبتي
وسرعان ما سطرت لي ردٱ لرسالتي

كان الرد سطرٱ خاو فأثار حفيظتي
وعدت أسطر حينها ملئت صفحتي

وفى السطر الأخير كتبت يا سلوتي
وكنت على يقين ردت أنت مهجتي

بقلمي فارس صلاح الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق