أهوج هذا الٱنعتاق
من يأسر التأمّل القاصي...
من ينثر هباءات التفكّر فوق أديم الرّؤى
حين تتماوج زرقة باهتة
لترسم حياة خالدة
لديدن الجمال الأزليّ...
لمّا تمرّ جحافل السّراب تدغدغ مرآة الخيال
يرتسم هناك شفق التأويل ينبأ بالمعجزات
فتلاحقه صدى الأمنيات التائهة..
و تبقى مداخل اللاّمرئي تتماوج
فوق سفوح المجهول المزدحم بالترّهات
ــــ سفيان السبوعي ــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق