الأحد، 18 أغسطس 2019

سيدة صومعتى....محمد ماجد دحلان

ثمل كمساء حانة
تراقص جنباتها
     الأضواء الصاخبة
لا معنى هناك
   سوى للصمت
المسربل بالدموع الهاربة
الافكار ترتشف مثلي
     حريتها  من ذاك  الكأس
الماثل  امامي  ...
يراقبني  
يفتش في كل انحائي
يحاول لمس اسراري
الحوار  بيننا
   تلتهمه النظرات
والاشواق  تعتصر
   كما يعتصر قلب احزاني
نداء خفي يهزني
يصفع وجداني
   يشدني نحوه
برفق انقل خطواتي
    خوفآ من ضياعي
لا اتكيء على شيءٍ
     سوى على فكرةٍ
تحط بي في حضنها
او ربما على مساحات صدرها
ازرعني ظلآ من اجلها
انتظر همسها
          اعترافها
وكل اسباب انتظارها
وفي غمرة لحظاتها
تتالت تساؤلاتها
من حرر طيري ؟!
من استرق حلمي ؟!
كيف برحت سجني ؟!
ألم تستشعر شعري ؟!
ألم تتذوق ملح دمعي ؟!
وكانت  صرختي  .....!!!!!!!
ثملت من اجلك  قصيدتي
فمن دونك تُنطق حرفي ؟!!!!!!
وتمنح الانوثة لقافيتي ؟!!!!!!
فقط  كوني  انتِ
وان لم تكونِ
    فقد كنتِ
   سيدة  صومعتي  !!!!!!!

شاعرالصومعة والعاصفة
محمد ماجد دحلان
فلسطين
الأحد
18.08.2019
07.00 مساءً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق