الخميس، 15 أغسطس 2019

هدوءالمرافئ......على جابر الكريطى

هدوء المرافئ //السفن تغفو  في مرافئها يلفها الهدوء

اشرعتها تلوح من بعيد

قلبها يحن لذكريات سفر بعيد

وتشتهي ان تروح في سفر جديد

البدر يطل على الشرفات

ينهزم أمامه لفيف الظلام

خجلى تصلي بساحته الكواكب والنجوم

بيضاء كالثلج تطارد بعضها الغيوم

ترحل بجد في فضائها الفسيح

وهذه القلوب لأتعرف الهدوء

بها يجول الشوق والحنين

على مدى السنين

وجنح الذكريات بخاطري يحوم

وهذه الدموع تبل إثر الضاعنين

تغص بالحنين

حط رحاله الخريف

الريح تعوي في الوهاد

ملايين الأوراق الصفراء تهرول في الوديان

تبكي لأنها انسلخت من حضن الأغصان

تبكي لأنها نفيت عن دفء الأوطان

تئن أنين من تلفع بالاحزان

تزحف نحو قبر يهيل عليها تراب النسيان

حين يدنو الموت ويازف الرحيل

كم يعز  شمه النسيم

وخيم ا لشتاء بليله الطويل

يلسعنا بسوط الزمهرير

رفقا بنا اضلاعنا ضعيفة ياايها الشتاء

تعصف بنا رياحك الهوجاء

لا تسحق الفقراء

ياايها الشتاء

طال بك المكوث بليلك الكئيب

ونحن نرتجف نبحث في الدروب

عن دفئك المفقود

وشمسك الخجلى يلفها السحاب تضحك من بعيد

وهذه الورود طال بها السبات

ترقب للربيع

عام بلا ربيع

عام بلا شذا

عام بلا أريج

علي جابر الكريطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق