ريحانة الظل ..
...
كاد الوهج أن يكون بحرا يوشح أمير النوم
وهي الريحانة المترفة الشفاه
تبادل الشعور غناء أحداق
من ورق الصباح
صرنا خفق غصن ومداد وجد . وحديقة ثلث غافي تمطر سرحانها المدرار ..
كما تصير اللحظة ملاذ طيب
وعرس فاض به الشلال
. . .
وهج الأقاصي . سبسب الصدفة التي تنبض ليل العيون
والشعر يدلل سنابل الشاعر السابح منتهاه على احورار
ريحانة مازحت رنين الهمس
فانزلقت كتلة الحزن
حادت غطرسة الماضي . هو سليل عطر هذا الزبرجد من لمعان النجوم .عطش الليل وريحانة قرب . تأويني رذاذ الحلم
...
حتى يرتوي غناءنا حبق الأنفاس
والريحانة طيبها . والحلم على عيني الصباح نشوة طاس
محمد محجوبي
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق