الأربعاء، 14 أغسطس 2019

لاتؤاخذينى.......احمد الكاظمى

(  لا تؤاخذيني. )

.لا تؤاخذيني يا سيدتي. ..

قد طفح الكيل. ..
..
و تفجرت حمما براكين وجداني. ..

لمن أشكو؟  هل أشكو إلى التاريخ؟

و تاريخنا وجعي و همي و أحزاني. ..

أتجرع، أنا مرارة الضمت و أقاسي. ..

و عتمة الليالي مثل غابات الآسي. ..

ما لسنين الجراحات هكذا طويلة!   ..

لا تؤاخذيني. ..

إذا أنا حطمت كل أصنام القبيلة  ..

و أحرقت الخيام بخزاعة و غطفان. . .

و شككت بالحراب صدور الفرسان. ..

من آل تغلب و تميم و آل قحطان. ..

لا تواخذيني. ..

إذا أنا صادرت خيول بني عبد الدار. .

و أخصيت عنترة و علقمة و شهريار. ..
.
و ابن أبي ربيعة و ابن الملوح و مهيار. ..

لا تثقي سيدتي بما كتب المؤرخون. ..

عن أقصيص الهوى في متون الأشعار  ..

فهم كذابون و نصابون و أفاكون. ..

فالحب بين القبائل جريمة كبرى. ..

مثل الحشيش و مثل  وصمة عار. .

لا تؤاخذيني يا سيدتي. ..

إذا بسيفي هذا أعدمت ببغداد هارون  ..

و كسرت العرش على رأس المامون. ...

و علقت من الشفاه كل فقيه متزلف  ..

يوزع الفتاوى  مثلماا يوزع الأفيون. .

.لا تؤاخديني إذا قلت. ..

أن التاريخ مكتوب بدموع الخنساء
.
و دفتيه مصنوعتين من جلد النساء. ..

الجنس بعد دين الله شريعة الأمراء. ..

جعلوا أجساد النساء خارطة للفتوحات. ..

فإغتصبوا القلاع و اخترقوا ا الحصون. ..

ماذا سيقول الفاتح العربي لو سألناه. ..

كم حاز من الزوجات و كم عدد سباياه. ..

طوبى له بالمثنى ة الثلاث و الرباع  ..

و طولى للفاتح الأعظم بما ملكت يمناه. ..

بقلم أحمد الكاظمي  2019/05/11

.

ماذا يا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق