أشــتاقُ موتي أيا حلمًا إلى وطني
أشتاقُ لو حارسًا للبُنِ يعتِـقُني
في غُـربتي وارتجالي فوقَ رَاحـِلتي
رحلتُ عن كُلِ أهلينا وعن يـمني
إني سَقَيتُ هواني كأسَ مِحنَتِها
و ذكرياتي حراشًا بي علی شجني
أشتاقُ كعكًا لِأُمي و لِقهوتها
مُهاجرًا يا رياحي مُضرمٌ محني
دفنتُ نارَ أشتياقي و انحنى وجعي
حتى تلاشى اللقاءْ بالوجدِ و المننِ
مستوحشًا من ليالي العيدِ وحدتَها
لثامُ روحي يشجِّي القلبَ ياسِرُني
ثوبي هواها مساءً كم يُدثِّرُني
كسندسٍ أخضرٍ في موسمِ الشّجنِ
#غربة_البن
بسمة ✏آلَمِـآلَگيـﮯ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق