حسناء كأنها الكوكب
رأيت في المنام حسناء كأنها كوكبا
إليها القلب في الحال قد وثبا
رشيقة القوام في مشيها التأني
النور في وجهها مال وانسكبا
من فرط الجمال الذي تحمله
لو رأتها شمس الصباح تنسحبا
ولو أطلت على النجم والقمر
يغيب بريقهما وكانت هي السببا
دنوت منها ألقي التحية وكفى
شممت طيبا من عندها عذبا
قالت سلام على من جاء مسلما
بصوت أذاب الروح والقلب طربا
مخلوقة سبحان من صورها كذا
لا يلام من أشعلت فيه الشهبا
تمعنت في سحر مفاتن عيونها
من مقلتيها ترتد نيران ولهبا
مددت يد الرجاء أبغي وصالها
قالت لا نستطيع نرد لك طلبا
من يومها وأصبح القلب متيما
وقصائدي ترتوي من ثغرها عنبا
الشمس لا تشرق إلا بعد مبسمها
وقصص الهوى أمام عشقها خطبا
حتى أصبحت في مملكتي أميرتها
أسكنتها في قباب من الذهبا
عذوبة بلسمها تسري بأوردتي
أنيسة لو تحدثت تفرح المكتئبا
علي ا لمحمداوي3/5/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق