صَولجانُ الحَقِّ – 2 -
*****************
وَمَا الحَقُّ إلاّ مَسْلــــكٌ فِي مَتاهَةٍ
....... فَإِنْ تُهْتَ زاغ الركب خُسْرًا يُفَلَّسُ
خُلِقْنَا عَلى حقِّ الكَفَـــافِ نَزاهَةً
........ فَطَالَتْ أيَادي الشَّرِّ تَرْبُو وَتَدْهَسُ
عَجبْــــتُ إلى إنْـــــسٍ يُسبِّحُ يُمْنَةً
....... وَيُسْرَى بِرِجْسٍ مُستَفيضٍ تُطَلَّسُ
وَتبًّا لِمَنْ أَذْكى لَهيــــــــبَ مَذَمَّةٍ
........ فَيَرْبُو فُجــــورًا وَالعَفافُ يُسَيَّسُ
وَأرضُ بَنِي الضَّادِ انْزَوَى الحَقُّ فِتْنَةً
........ فَقُطِّعَتِ الأسْبابُ عَمْـــدًا تُهَنْدَسُ
إِذَا خَرَّ منَّا صوْلـــجانُ وَجــاهةٍ
........ تعَكَّرَ صَفْوُ النُّورِ ظـلْمًا يُعَسْعَسُ
فَنَحنُ كَشَوْكِ العِهْنِ نَهْوى تَواجُدًا
....... وَنَلسعُ غَدْرًا وَالحُـــــقوقُ تُكَدَّسُ
وَنَقْذِفُ أعْرَاضًا بِجـــــهْلٍ وَباطِلٍ
....... وَنَقْطعُ أوْصَــــــــالا بِجُرْمٍ يُدَلَّسُ
هَنيــــئًا لِشَدْقٍ فَـــاهَ حَــــقًّا كَأَنَّهُ
......... يَشِفُّ عُطورًا وَالكَـــــلامُ يُوَنَّسُ
بأرْضٍ تَأَدَّى الحَقُّ مِن ْسُمِّ نَاسِهِ
........ وَلَا مَصْلَ يَقْوَى وَالِّلقَـاحُ يُدَسَّسُ
*********
محمد خالد الأمين
*****************
وَمَا الحَقُّ إلاّ مَسْلــــكٌ فِي مَتاهَةٍ
....... فَإِنْ تُهْتَ زاغ الركب خُسْرًا يُفَلَّسُ
خُلِقْنَا عَلى حقِّ الكَفَـــافِ نَزاهَةً
........ فَطَالَتْ أيَادي الشَّرِّ تَرْبُو وَتَدْهَسُ
عَجبْــــتُ إلى إنْـــــسٍ يُسبِّحُ يُمْنَةً
....... وَيُسْرَى بِرِجْسٍ مُستَفيضٍ تُطَلَّسُ
وَتبًّا لِمَنْ أَذْكى لَهيــــــــبَ مَذَمَّةٍ
........ فَيَرْبُو فُجــــورًا وَالعَفافُ يُسَيَّسُ
وَأرضُ بَنِي الضَّادِ انْزَوَى الحَقُّ فِتْنَةً
........ فَقُطِّعَتِ الأسْبابُ عَمْـــدًا تُهَنْدَسُ
إِذَا خَرَّ منَّا صوْلـــجانُ وَجــاهةٍ
........ تعَكَّرَ صَفْوُ النُّورِ ظـلْمًا يُعَسْعَسُ
فَنَحنُ كَشَوْكِ العِهْنِ نَهْوى تَواجُدًا
....... وَنَلسعُ غَدْرًا وَالحُـــــقوقُ تُكَدَّسُ
وَنَقْذِفُ أعْرَاضًا بِجـــــهْلٍ وَباطِلٍ
....... وَنَقْطعُ أوْصَــــــــالا بِجُرْمٍ يُدَلَّسُ
هَنيــــئًا لِشَدْقٍ فَـــاهَ حَــــقًّا كَأَنَّهُ
......... يَشِفُّ عُطورًا وَالكَـــــلامُ يُوَنَّسُ
بأرْضٍ تَأَدَّى الحَقُّ مِن ْسُمِّ نَاسِهِ
........ وَلَا مَصْلَ يَقْوَى وَالِّلقَـاحُ يُدَسَّسُ
*********
محمد خالد الأمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق