الخميس، 15 نوفمبر 2018

مرت بدكان... بقلم الشاعر سلطان محمد معافا

ــــــــــ مَرتْ بـــدكــــــان ـــــــــ

ـ
ـ

مــن أيـــنَ جــاءَ الــنـورُ للبَصَرِ
مَن أدهشَ العينينِ بالــنَّــظَـــرِ

جَـذَبَـتْ فــؤادي مِن مَحاسِنِها
ونسيــتُ كُــلَّ الــهَــمِّ والــكَدَرِ

مَرتْ بــدُكَّــــــانٍ وريــحَــتُـهــا
كالـمِسْكِ فاستولتْ على سُرُري

فــكــأنَّــهــا بَدرُ الــســمــاءِ أتَى
لِــيَــمُــرَّ بـينَ الخَـلْــقِ والبَــشَـرِ

نَــظَــرَتْ لِــتَـلْــمَـحَ بَسْمَتي وأنا
في أَســرِها أمـشــي على الأَثَرِ

هَــلْ أنتِ مِن طينٍ خُلِقْتِ فَمَا
أَبصرتُ هـذا الحَسنَ يـا عُمُري

ذهــبَتْ وقــلـبي هــائــمٌ دَنِـفٌ
والــعيــنُ مِـن سَهَـرٍ إلى سَـهَــرِ

وسألتُ عــنها في الجِــوارِ فَما
أُسْــمِــعتُ عَــنــهـــا أَيَّمَا خَــبَـرِ

يا مَن نَهبتِ القَلبَ فاسـتَــمِعـي
شِعري ورُدِّي البعضَ مِن قَدَري

رُدِّي الفــؤادَ بِوَصلِ مَن فُــتِنَتْ
أَرجاؤهُ واستــقــبلي مَــطَــري

حُـــبَّاً وشَـــوقاً لا يَــــجِــفُّ ولا
يَجفو ولا يَحـــتاطُ بالـــحَــــذَرِ

كوني شمـوسي في النهارِ وفي
لــيــلي بهاءَ الـــبَـــدرِ يا قَــمَري


سلطان محمد معافا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق