الأربعاء، 21 نوفمبر 2018

حمم الهوى................محمد قطلبي

... حمم الهوى ...

عزفتْ   على   قيثارتي  ألحانها
حزنٌ  تهادى  من  صدى أوتارها

ومن الأسى  وسواد غيمات النوى
أصبحتُ أخشى من رؤى أطيافها

لكنَّ ريح الحبِّ قد عصفت على
قلبٍ  يعاني  الوجد من حرمانها

فتدفّقتْ   حمماً   براكين الجّوى
شوقاً  تناثر  في  ربى    وديانها

وتشعّبتْ  حِممَ  الهوى بجداولٍ
عبرتْ قفاراً كي تخوض بحارها

وأضاء  بدرٌ  في  الدُّجى وكأنّه
وجهاً   وفي   وجناته سيماؤها

هدأتْ رياح البين واعتلّ الهوى
لمّا   غدا  بدر   الدُّجى   مرآتها

باتت سيولي الجّارفات ببحرها
زبداً  تجلّى  في  ذُرى أمواجها

د . محمد قطلبي   سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق