السبت، 17 نوفمبر 2018

القدر الذي غرس ... الشاعر نبيل الجرمقاني ....

القدر الذي غرس حبك لفترة
عاد وأيقظه ولكن بلغة جديدة

في واحة الرؤى
مالي أحن إلى من لم ألقهم أبدا
قد ملكوا علي الروح والجسدا
إني لأعرفهم من قبل رؤيتهم
والماء يعرفه الظامي إذا وردا
في شعاب اللاشعور لهم صور
أراها مضيئة في جمع للورى حشدا
أسائل عيني متى طابت لها رؤيتهم
وأنا وأنت ما.زلنا في واحد جسدا
كيف افترقت عني يوم رؤيتهم
لم أعهد فيك يا عين ذلك. الحسدا
فجاوبتني بلؤلؤ على الخدين منهمر
لا يا صاح أبدا لم أكن ذاك الوغدا
فعهدنا مذ وجدنا نما بماء صدق
لا عشت إن خنت هذا الوعدا
لحظة صمت صاحت الروح وجلة
كفى عتابا بينكما واتهاما
فعندي خبر لما عنكما ابتعدا
هذه صور لأحبة لي نقشت
على شغافي في ماض سردا
كنت يومها في جسد أحدهم
عندما تركت أرواحها الجسدا
فذاك أبي وتلك أمي وأخوتي
 ألا تسقطان على الحديث المسدا
فسنة الله في الأحباب أن لهم
وجها مشرقا واضحا كلما ابتعدا
كأنهم وعدوني في الهوى صلة
والحر يا صاح وإن لم يعد وعدا
لعل قادم الأيام يحمل لنا
بشرى لقائهم إذا شاء واحد أحدا
بقلمي نبيل الجرمقاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق