.....خربشات مهزومة
أخطها على صفحات
دفتري المهزوم
عن زمن مهزوم
تجاوز زمن النكبة
وهزيمة العرب الأولى
وانتفاضتنا الأولى
والثانية والثالثة والعاشرة
أبكي على الشهداء
وعلى سلامنا المشؤوم
وعلى دمنا المسفوح هناك
منذ سبعون عاماً نخربش
على صفحات صفراء
نجتر الهزيمة تلو الهزيمة
والقلب مثلنا مهزوم
سرقوا دماؤنا وندفع المعلوم
نهرب إلى الكلمات المتقاطعة
فيجف حبر الذاكرة
وتضيع ملامحنا
بين الماضي والحاضر
كما ضاعت غرناطة
وضاع الملك إلى الأبد
تقتات من أجسادنا
غربان الظلام
وثعابين الجحور
وكلاب الروم
تمزقنا ذئاب الفرقة
ويحاصرنا الطاعون
في حقول الزعترالبري
نخربش على ورق قديم
فيهاجمنا العث
ورطوبة الزنزانة
تتبعثر السطور
عند مرور الحرف المهاجر
وتعترض واو الجماعة
على وجود البحر
في صحراء الذاكرة
فتعود كلاب الروم
لتسرق مواسم الحصاد
ونحن مازلنا
نكتب سيرة قيس و ليلى
ونتغزل بسيف عنترة
سبعون عاماً
ونحن نفسر الأحلام
و نهجي معنى السلام
وكيف نكفن الشهيد
نبيع ما تبفى
من صهيل الخيل
واثار قيسارية
ونفطنا المسجون
في قاع البحر المتوسط
سبعون عاماً
ونحن نخبئ أحزاننا
في لحن يتيم مهاجر
فتختفي مراكب العودة
عند موانئ الانقسام
وبدون انتباه مني كتبت
عن الطرقات المسدودة
والطائرات الورقية
وعن درب الألام
وعن معابر الموت
وعقولنا التي اجهضت
فيغوص الحزن في لحمنا
في ليلة خريفية
فتسقط حيفا مغشي عليها
فقد رحلت النوارس فجأة
وتشتت سرب الحمام
فما عاد للبقاء معنى
في صحراء ضعفنا
هكذا كتبت بقلمي المكسور
واناملي المرتعشة
ينهار كل شئ من حولنا
في زمن الخنوع
فتهرب الأيائل بعيداً
تبحث عن وطن
هكذا يمتص الغزاة
رحيق الأرض
فتهرم الأزهار باكراً
وتخسر النسور أوكارها
في ليلة كحلاء باردة
تنشطر الذرة مرة
فننشطر معها إلى ذرات
وعندما تجتمع ثانية
نستمر نحن بالانشطار
فهل من معجزة تجمعنا
بقلمي كامل بشتاوي 4/4/2019
أخطها على صفحات
دفتري المهزوم
عن زمن مهزوم
تجاوز زمن النكبة
وهزيمة العرب الأولى
وانتفاضتنا الأولى
والثانية والثالثة والعاشرة
أبكي على الشهداء
وعلى سلامنا المشؤوم
وعلى دمنا المسفوح هناك
منذ سبعون عاماً نخربش
على صفحات صفراء
نجتر الهزيمة تلو الهزيمة
والقلب مثلنا مهزوم
سرقوا دماؤنا وندفع المعلوم
نهرب إلى الكلمات المتقاطعة
فيجف حبر الذاكرة
وتضيع ملامحنا
بين الماضي والحاضر
كما ضاعت غرناطة
وضاع الملك إلى الأبد
تقتات من أجسادنا
غربان الظلام
وثعابين الجحور
وكلاب الروم
تمزقنا ذئاب الفرقة
ويحاصرنا الطاعون
في حقول الزعترالبري
نخربش على ورق قديم
فيهاجمنا العث
ورطوبة الزنزانة
تتبعثر السطور
عند مرور الحرف المهاجر
وتعترض واو الجماعة
على وجود البحر
في صحراء الذاكرة
فتعود كلاب الروم
لتسرق مواسم الحصاد
ونحن مازلنا
نكتب سيرة قيس و ليلى
ونتغزل بسيف عنترة
سبعون عاماً
ونحن نفسر الأحلام
و نهجي معنى السلام
وكيف نكفن الشهيد
نبيع ما تبفى
من صهيل الخيل
واثار قيسارية
ونفطنا المسجون
في قاع البحر المتوسط
سبعون عاماً
ونحن نخبئ أحزاننا
في لحن يتيم مهاجر
فتختفي مراكب العودة
عند موانئ الانقسام
وبدون انتباه مني كتبت
عن الطرقات المسدودة
والطائرات الورقية
وعن درب الألام
وعن معابر الموت
وعقولنا التي اجهضت
فيغوص الحزن في لحمنا
في ليلة خريفية
فتسقط حيفا مغشي عليها
فقد رحلت النوارس فجأة
وتشتت سرب الحمام
فما عاد للبقاء معنى
في صحراء ضعفنا
هكذا كتبت بقلمي المكسور
واناملي المرتعشة
ينهار كل شئ من حولنا
في زمن الخنوع
فتهرب الأيائل بعيداً
تبحث عن وطن
هكذا يمتص الغزاة
رحيق الأرض
فتهرم الأزهار باكراً
وتخسر النسور أوكارها
في ليلة كحلاء باردة
تنشطر الذرة مرة
فننشطر معها إلى ذرات
وعندما تجتمع ثانية
نستمر نحن بالانشطار
فهل من معجزة تجمعنا
بقلمي كامل بشتاوي 4/4/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق