حلم ام رؤيا
على رصيفِ الموتِ
تنامينَ بلا كفن
وتتكئين على جثةٍ
غابتْ ملامحُها
وعند ناصيةِ الطريقِ
أوراقٌ تبعثرتْ
وصوتُ طفلٍ يئنُ
من جرحٍ في صدرهِ
وانا مكبل ُاليدينِ
بلا صوتٍ ولا حركةٍ
أين أنا وأين ظلُكِ
ألم يسيرَ خلفكِ
وعلى يساركِ بصمتْ
ألم يكن على يميُنك
حين ركبنا البحر
هل استقال فجأةَ
أم ابتلعهُ الموجُ
نلتقِ صدفةَ ونرحلْ
إلى البرزخِ الأبدي
تتغيُر ملامحُنا قليلاً
عند حدودِ الزمنِ
أو عند تِوقف الوقتِ
فوقتُنا ليس ملكُنا
نسقطُ كأوراقِ الخريفِ
وتغرقُنا أمواجُ الرحيلِ
وغيابُ من نحبْ
وفي خضمِ الحروبِ
تتشابه ُالشوارعُ والأحياءْ
وتتشابهُ الأوجاعُ بيننا
فيتوهُ الظلُ احياناً
بين انحناءةٍ من طلقةٍ
عابرةٍ بينهُ وبينَ صاحبهِ
فيصيبُ الجرحَُ احياناً
عابر سبيلٍ او قطةٍ عمياءْ
ألم يكن للقطةِ ظلْ
لكي يحميها من الموتْ
أليس لكلِ شيءٍ ظل
يمشي بالقربِ ولا يتعبْ
ولا يستريحُ أبداً
لماذا أنتِ هنا وحيدةً
أليس في البرزخِ ظلال
فمن يحميكِ إذاً
أراكِ شاحبةَ الوجهِ
منكسرةً حزينة
يقولون في البرزخِ
مسموحٌ لكِ الزيارة
هل صحيحٌ مسموحٌ لنا
وهل نستطيعٍُ العبور
دون أوراقٍ ثبوتيةٍ
أو جوازُ سفرٍ ممهور
تومئُ لي برأسِها
نعم ولكن في الحلمِ فقط
حتى في الحُلمِْ
تحتاج لمن يستدعيكَ
من عالمِ الأحياءِ
ولن يوقِفُكَ حارسُ الميناءِ
ولا حارسُ المعبرِ
ربما يسألُك حارسُ المقبرةِ
بعضَ الأسئلةِ العاديةِ
وتتابعُ سيركَ بكلِ هدوء
دون أن يلاحُظك أحد
إذن لماذا أنتِ حزينةٌ
تستطيعين ان ترحلي
ثم تعودي ثانيةٍ
تشيحُ بوجهها بعيداً
وبصوت خافت ومرتجف
مات الحبيبُ والولد
والباقي من أهلي شريد
.وأضحى عالمُنا جليد
.من اين يأتيني الجلد
...سُرقت مفاتيحِ البلد
.وضاع الحامي والسند
.في البرزخ نحن لا ننام
...نرسي تسابيح اليمام
...نبحث عمن يشتكي
من قسوة الأحلام والأيام
......هي لحظة.......
في ليلةٍ يجتاحها الظلام
كي تلتق الأرواح خلسة
فتنعم القلوب بالسلام
كامل بشتاوي 20/4/2019
على رصيفِ الموتِ
تنامينَ بلا كفن
وتتكئين على جثةٍ
غابتْ ملامحُها
وعند ناصيةِ الطريقِ
أوراقٌ تبعثرتْ
وصوتُ طفلٍ يئنُ
من جرحٍ في صدرهِ
وانا مكبل ُاليدينِ
بلا صوتٍ ولا حركةٍ
أين أنا وأين ظلُكِ
ألم يسيرَ خلفكِ
وعلى يساركِ بصمتْ
ألم يكن على يميُنك
حين ركبنا البحر
هل استقال فجأةَ
أم ابتلعهُ الموجُ
نلتقِ صدفةَ ونرحلْ
إلى البرزخِ الأبدي
تتغيُر ملامحُنا قليلاً
عند حدودِ الزمنِ
أو عند تِوقف الوقتِ
فوقتُنا ليس ملكُنا
نسقطُ كأوراقِ الخريفِ
وتغرقُنا أمواجُ الرحيلِ
وغيابُ من نحبْ
وفي خضمِ الحروبِ
تتشابه ُالشوارعُ والأحياءْ
وتتشابهُ الأوجاعُ بيننا
فيتوهُ الظلُ احياناً
بين انحناءةٍ من طلقةٍ
عابرةٍ بينهُ وبينَ صاحبهِ
فيصيبُ الجرحَُ احياناً
عابر سبيلٍ او قطةٍ عمياءْ
ألم يكن للقطةِ ظلْ
لكي يحميها من الموتْ
أليس لكلِ شيءٍ ظل
يمشي بالقربِ ولا يتعبْ
ولا يستريحُ أبداً
لماذا أنتِ هنا وحيدةً
أليس في البرزخِ ظلال
فمن يحميكِ إذاً
أراكِ شاحبةَ الوجهِ
منكسرةً حزينة
يقولون في البرزخِ
مسموحٌ لكِ الزيارة
هل صحيحٌ مسموحٌ لنا
وهل نستطيعٍُ العبور
دون أوراقٍ ثبوتيةٍ
أو جوازُ سفرٍ ممهور
تومئُ لي برأسِها
نعم ولكن في الحلمِ فقط
حتى في الحُلمِْ
تحتاج لمن يستدعيكَ
من عالمِ الأحياءِ
ولن يوقِفُكَ حارسُ الميناءِ
ولا حارسُ المعبرِ
ربما يسألُك حارسُ المقبرةِ
بعضَ الأسئلةِ العاديةِ
وتتابعُ سيركَ بكلِ هدوء
دون أن يلاحُظك أحد
إذن لماذا أنتِ حزينةٌ
تستطيعين ان ترحلي
ثم تعودي ثانيةٍ
تشيحُ بوجهها بعيداً
وبصوت خافت ومرتجف
مات الحبيبُ والولد
والباقي من أهلي شريد
.وأضحى عالمُنا جليد
.من اين يأتيني الجلد
...سُرقت مفاتيحِ البلد
.وضاع الحامي والسند
.في البرزخ نحن لا ننام
...نرسي تسابيح اليمام
...نبحث عمن يشتكي
من قسوة الأحلام والأيام
......هي لحظة.......
في ليلةٍ يجتاحها الظلام
كي تلتق الأرواح خلسة
فتنعم القلوب بالسلام
كامل بشتاوي 20/4/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق