أنا شخصيا ..
عندما أتعامل مع البشر ..
ف هذه الحياة ..
و منذ أن نضجت ..
ف خلال فترة أعوامي ..
البعض ..
يكرهني ..
البعض ..
يحبني ..
البعض ..
يراني لا شيء ..
معدم ف حياته ..
البعض ..
يراني كل شيء ..
مهم ف حياته ..
البعض ..
يراني متواضعا ..
البعض ..
يراني متعاليا ..
ف أنا ..
أعشق ذاتي ..
و لكن ليس بها نرجسيا ..
لا أنتمي ل فصيلة ..
حب النفس ..
و حكم النفس ع النفس ..
أحترم شخصيتي ..
و لكن ليس بها متعاليا ..
دائما و أبدا أخاف من الله ..
ﻻ أنني أعلم جيدا ..
أن الموت يأتي مفاجأة ..
ف أريد أن أغادر ..
و أنا ع طيب و ليس ع عيب ..
علمتني الحياة ..
أن النفس ..
التي لا تخاف البشر ..
دائما و أبدا لا تعرف ..
الكراهيه ..
الظلم ..
الرياء ..
النفاق ..
من يخاف الله ..
لا يهمه إرضاء البشر ..
من أجل الوصول ل غاية ..
لكن يهمه ..
إرضاء البشر ما إستطاع ..
من أجل ..
أن يحبوه لا يلعنوه ف المشاع ..
ع الإنسان الذي يعرف قدر نفسه ..
أن يعلم و يعي تماما ..
أن رضاء الله أهم ..
و أن يتمسك و يتشبث ..
ب إنسانيه سامية ..
و لا ينتمي إلا ل إنسانيته ..
الحمد لله ..
قد عرفت ..
قدر نفسي ف هذه الحياة ..
قد فهمت ..
أن جسمي من تراب ..
قد أدركت ..
أن زماني زائل مهما طالت أعوامي ..
ذاهب مغادر لا محال ..
مهما تغيرت الأحوال ..
راحل و تارك ..
و باطن الأرض فيه هالك ..
اللهم إجعلني ..
عبدا مطيعا لك ..
و الأشياء الطيبة قريبة منى ..
بعيدة عنى المهالك ..
عبدا خائفا منك ..
و الأخطاء القبيحة شريدة مني ..
مفتوحة لى المسالك ..
راضيا قانعا لا متمردا ..
اللهم اجعل ..
بيني و بين ..
عزة جلالتك عمارا ..
بيني و بين ..
بشر الحياة خرابا ..
من يحبني يحبني ..
من يكرهني يكرهني ..
و لكن مرادي ..
ف حبك يا إله العالمين ..
حب الناس فقط الطيبين ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق