أحبتي أصدقائي مساءكم معطر بعبق الياسمين
الى محبي الفصيح (بقلمي)
أيةِ امرأة
أية إمرأة تلك التي كلما رأيتُها إنخلعَ قلبي وتزلزلت أركانه؟!...
كلما إكتملت عزيمتي في التحدث إليها أجدني في حضرتها وقد أبهرني سحرها ... وأنا أتأمل روعة ملامح وجهها الملائكي...ذاكَ الذي في حال عصفها يبدو أكثر جمالاً ويلبس أقنعة متوالية يستحيل الى الأبيض الثلجي والشاحب المغبِرْ والأحمر القاني ... أما عيناها فتستحيلان الى ياقوتتين جامدتين مستديرتين ..... ثم تعود بعد الهدوء لتنفرج أساريرها فتتعثر المفردات بين شفتي ويبدو الكلام لامعقولاً ....أخالُ نفسي لستُ على أرضٍ ثابتة إنما في لجة الماء المترامية الأطراف بإفقها المتأرجح الرجراج .
ماسرَ هذهِ المرأة ؟!
كلما إلتقيتها تركتني مبلبل الخاطر نشيط الهموم! تجعلني أُواجه السهر والدمعة والحريق العذب لدرجة ينتابني إحساس كما لو كنتُ شجرة عَرّاها الخريف من الورق وهجمَ عليها البرد والثلوج!
آهٍ ...آه منها ...أه مني... من ترددي وحيرتي اللتين دائماً ماتمثلان صفعات متتابعة لآمالي الوليدة .
أعيدُ المحاولة تلو الأخرى وأعود بأذيال خيبة وطرفي نديٌ بالدمع وأنا في شبه دوار ودوامة لاتنتهي!!!
(آمال الفراتي)
الى محبي الفصيح (بقلمي)
أيةِ امرأة
أية إمرأة تلك التي كلما رأيتُها إنخلعَ قلبي وتزلزلت أركانه؟!...
كلما إكتملت عزيمتي في التحدث إليها أجدني في حضرتها وقد أبهرني سحرها ... وأنا أتأمل روعة ملامح وجهها الملائكي...ذاكَ الذي في حال عصفها يبدو أكثر جمالاً ويلبس أقنعة متوالية يستحيل الى الأبيض الثلجي والشاحب المغبِرْ والأحمر القاني ... أما عيناها فتستحيلان الى ياقوتتين جامدتين مستديرتين ..... ثم تعود بعد الهدوء لتنفرج أساريرها فتتعثر المفردات بين شفتي ويبدو الكلام لامعقولاً ....أخالُ نفسي لستُ على أرضٍ ثابتة إنما في لجة الماء المترامية الأطراف بإفقها المتأرجح الرجراج .
ماسرَ هذهِ المرأة ؟!
كلما إلتقيتها تركتني مبلبل الخاطر نشيط الهموم! تجعلني أُواجه السهر والدمعة والحريق العذب لدرجة ينتابني إحساس كما لو كنتُ شجرة عَرّاها الخريف من الورق وهجمَ عليها البرد والثلوج!
آهٍ ...آه منها ...أه مني... من ترددي وحيرتي اللتين دائماً ماتمثلان صفعات متتابعة لآمالي الوليدة .
أعيدُ المحاولة تلو الأخرى وأعود بأذيال خيبة وطرفي نديٌ بالدمع وأنا في شبه دوار ودوامة لاتنتهي!!!
(آمال الفراتي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق