هفيف الروح
كل ما زارني طيفك ...
يقظة او منام
يستيقظ في حسّي نوع من الشعور
مسبّبا في إنفعال الاوتار وتداخل الامور
فترتفع في الوجيب نوابض الكيان
وتندفع الدماء في الوريد بلا حسبان
ملوّنة الخدود بالوعيد
موترة الأعصاب في الوجيب
..نعم كل ما تصوّر لي
طيفك في خيالي
أحسست بهفيف روحك
يعانق وجداني
فينتاب القلب والشعور ...
ذبذبة ...إرتعاشة ..صبابة ...بلا حدود
فيتوه في ملكوت الحب والهيام
سابحا في بحر الوجد والغرام
تصوري ...
إنّ أنوارك تبهر النظر
فتزوغ العيون منّي عن ماهية البصر
إذ كلّ ما لامس طيف روحك الأوتار
إعترت حنيني موجات من اللهيب
نار تلتهب ...
تضطرم في الوجيب
فارتعش .. انتفض ..
اطير محلّقا في السماء
بين النجوم وكواكب الرجاء
وبين محطات الوصل والوصال
وما يتمنى القلب والكيان
لأصبح ..
كما لو كنت من الجنّ أوساحرا موهوب
يخترق في لحظة السماء والسحاب والوجوب
لألتقي بك وبكمالك
وأحضن ما زارني منك ومن خيالك
محمد الصغير الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق